١
لما انقضت دولة ل عامرقام بها المهدي من ل الناصر
٢
وقال عن هشام المؤيدبأنه قد صار رهن الملحد
٣
وإنما أخبرهم بباطلهوالمرء لا يسطيع قتل قاتله
٤
فجاءه البربر في حفل الجنودمع ابن عمه المسمى بالرشيد
٥
فظفر المهدي بابن عمهوكان ذاك زائداً في غمه
٦
في طالع ينظر منه كيوانفجاءه البربر مع سليمان
٧
فوقعت بينهم حروبلاح له من بينها الهروب
٨
فأظلمت في عصره الآفاقوعمها الشقاق والنفاق
٩
فانصرف الملك لى يديهفهجموا من بعد ذا عليه
١٠
وطوقوه بشبا المهندبين يدي هشام المؤيد
١١
فسلم الأمر لسليمانهوهشموا هشام في أكفانه
١٢
فلم يزل فيهم سليمان يليحتى انبرى له ابن حمود علي
١٣
فاغتاله الصقلب في الحماموجرعوه أكؤس الحمام
١٤
ثم انقضى عصر بني حمودوالحرب والفتنة في مزيد
١٥
وظهر المستظهر المروانيوشعره من أحسن المعاني
١٦
وقتلوه بعد ذاك صبرامن بعد ما قد قلدوه الأمرا
١٧
فبايعوا للناصر المستكفيبعد خطوب طال فيها وصفي
١٨
ففر عنها ثم عاد المعتليبالله يحيى نجل حمود علي
١٩
ثم أتى من بعده المعتدوالحرب في أقطارها تشتد
٢٠
فنقموا استخلاصه للحائكوزيره فخر أي هالك
٢١
وخلعوا معتدهم هشاماوسجنوه عندهم أعواما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.