الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل بعد أيام هناك عذابللقلب غير صبابةٍ وعذابِ
٢
من لي برسامٍ تصور كفهما في الحشاشة من رسوم هضابِ
٣
لبنان والشوف الكريم وجردهوملاعب الإخوان والأتراب
٤
يا للديار ويا لزاهر شملهاأخنى عليه مشتت الأحبابِ
٥
كيف التفت رأيت حولي أخوةًيشكون لوعة فرقة وغيابِ
٦
يتذكرون مرابعاً وأحبةًوالذكر للمشتاق جرعة صابِ
٧
وتحنّ أنفسهم إلى نزه الحمىوإلى غدير السلسل المنسابِ
٨
لا تيأسوا فالله جل جلالهلهو الضمين بعودة وإيابِ
٩
وتعصبوا للأرز يخفق فوقكمإن التعصب خمرة الأعصابِ
١٠
علمٌ زها لا بالأسنة والظبىبل بالنهى ورجائح الألبابِ
١١
وبأهله الغرّان أين ترحلواخواض مهلكة ليوث صعابَ
١٢
إن الشواهق والروابي أهلهافي الناهضين شواهق وروابي
١٣
رفقاً ربوع المجلانة أنت ليوطن لجمعك صفوة الغيابِ
١٤
من أخوة وعمومة وخؤولةمن كوكب متنقلٍ وشهابِ
١٥
ويزيدني شغفاً بأرضك أنهافتانة الشعراء والكتابِ
١٦
ن يقضِ شاعرك العظيم فما قضتمعه روائع حكمةٍ وصوابِ
١٧
أنا يا أمير الشعر مثلك لا أرىمعنى الحياة بمأكلٍ وشرابِ
١٨
رقصات قلبي حيث هينمة الربىوسكينة الوادي وصمت الغابِ
١٩
أذكرت يوم أتتك داعية الردىوتناولتك من السقام بنابِ
٢٠
نبأ تطاير في البلاد فهرولتتسعى إليك بشيّب وشبابِ
٢١
الخلق حول الدار وهي حقيرةكلزاز جيشٍ أو طموّ عباب
٢٢
وغدوا عليك ليكرموك ويكرمواما صغت من حكم ومن دابِ
٢٣
أذكرت ساعة توجتك أكفهمبين الهتاف يصمّ والإعجابِ
٢٤
هي ميتة ما كان أعذب كأسهاعزت على الكبراء والأرباب
٢٥
بالشعر باللهام بالنسب الذيبيني وبينك محكم الأسباب
٢٦
اسأل بلادك أن تصون أحبتيواعطف عليهم من وراء حجابِ
٢٧
ن اليراعة والبلاغة بيننانسبٌ يمت به من الأنسابِ
٢٨
يا عم والسبعون تقرع بابهاعش كي تجوز بسائر الأبواب
٢٩
قل لي بحقك ما السنون ألم تكنيقظات حلم أو مرور سحابِ
٣٠
ألقنيةٍ نقضي الحياة شتينةونموت بين تذكر وعتاب
٣١
في مهجة ابن أخيك شوق لاهبٌلا أنت تطفئه ولا هو خابِ
٣٢
ما ن يقوم مقام وجهك عندهسيماء وجهك أو سطور كتاب
٣٣
فذا لحقت به لحقت بمخلصٍعف السريرة طاهر الجلبابِ
٣٤
وذا تقل ولدي وطائر ذكرهملء المسامع لم تكن بمعاب
٣٥
رب الروائع في القريض يصوغهاعصماء باقية على الأحقاب
٣٦
هي في الصدور من الأحبة والعدىزهرات ورد أو رؤوس حرابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محبوب الخوري الشرتوني

شاعر وأديب وصحفي لبناني، عُرف بين المسيحيين الذين نظموا شعرًا في مدح النبي. جمع بين العمل الصحفي وقول الشعر، وترك ديوانًا تنوّعت موضوعاته بين الوجداني والوطني.

قصائد أخرى لـمحبوب الخوري الشرتوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة