١
على بدر الشبيبة يوم غاباسلام لو يرد لنا جوابا
٢
وقلبٍ لم يذُب يوماً لرزءٍتفطر يوم مصرعه وذابا
٣
نُصابُ كما يُصاب الناس لكنترانا اليوم أعظمهم مصابا
٤
لقد نزعت يد الأرزاء مناحشاشتنا لتودعها الترابا
٥
أجل فقد الشباب الغض بدراًيزين بنور معناه الشبابا
٦
تجردّ يملأ الأيام عزماًويدأب في دقائقها طلابا
٧
فعاف الطيش وانتبذ الملاهيوخلّى القشر واتخذ اللبابا
٨
وصان شبابه من كل عيبفكان من الجريمة أن يُعابا
٩
وكان الحلمُ فيه حلم كهلٍإذا ما خاض مسألةً أصابا
١٠
أباه الشيخ عن بعد المراميأشاطرك المضاضة والعذابا
١١
تطل على المشارف يوم تدريتخال رواية الناعي كذابا
١٢
تحملق والبواخر مقبلاتٌوتسأل حين لا تجد الجوابا
١٣
فترجع موقناً والظهر حانٍودمع العين يطرد انسكابا
١٤
فلو أني استطعت بسطت كفيوأقفلتُ البواخر والعبابا
١٥
أجل يا عم خطبك مستطيرٌفصبراً في حياتك واحتسابا
١٦
إذا ذكروا فتاك وكان شبلافعل الرأس والتحف العجابا
١٧
أخاه وأنت منعهد التصابيأخي حباً وعطفا واصطحابا
١٨
لخطبك بالشقيق الفذ خطبيوخطب الأقربين غداة نابا
١٩
بكت عيني بأدمعها لو أنيقدرت جعلت أدمعها السحابا
٢٠
عزاءك فالحياة وإن تمادتهي الأحلام مسرعةٌ ذهابا
٢١
ولو أن المنية ذات عقلرشقنا الذم أو سقنا العتابا
٢٢
ألا سر الحياة وإن لججناعليه لا نشق له حجابا
٢٣
رأيت المرء يقتحم الأحاجييعالج من مغالقها الصعابا
٢٤
فليس يخيب أن يفكر بأمروأن يفكر بلغز الغيب خابا
٢٥
إذا جعلوا من الإنكار باباًلمعتسفٍ جعلت الله بابا
٢٦
فلست من الألى انتقضوا عليهوقالوا لا خلود ولا ثوابا
٢٧
وداعاً أيها القمر المسجّىخبوت وكنت أثقبهم شهابا
٢٨
فلو درسوا حياتك وهي صغرىلصاغوا من محاسنها كتابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.