الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مذ قام رب الدار من أبنائهاطاب الزمان لنا وتمّ المأربُ
٢
قالوا ارتقى شبلي فقلنا لم يكنلصياحنا الوطني برقٌ خلّبُ
٣
قد طاف في طول البلاد وعرضهاخبر ارتقاهُ كما يطوف الكوكبُ
٤
هو شعلةٌ من نور مشرقنا ألمتشعر به يا أيذاك المغربُ
٥
الأبرشية يا ابنها مهتزةٌتختال في حلل الجمال وتطرب
٦
وتقول يا شبلي عليك صيانتيفأنا العرين وأنت ليثٌ أغلبُ
٧
أشرقت أياماً بمعهد علمهافأبى الزمان فسرت عنها تغرب
٨
سامح زماناُ مذنباً فقد انحنىوجثا بحضرتك الزمان المذنبُ
٩
إن كان تنشيطُ المعارف واجباًفيها فإصلاح الرعية أوجبُ
١٠
ومتى زحفت على الفساد بجحفلٍلجبٍ تمزّق جيشهُ المتألبُ
١١
مثّل أمام الشاهدين روايةًحسناء فالعلياء حولك ملعبُ
١٢
وهب الرئاسة كلما تختارهواعط السياسة ما تشاء وترغبُ
١٣
لك في جبال الشوف يا ابن الشوف منعُصب الأحبَّة ضجةٌ وترحبُ
١٤
وطنٌ نشأت بطيبات ربوعهفبرزت في الدنيا وذكرك طيّبُ
١٥
هل لست مشتاقاً إليه فإنهحرّان من مضضِ الفراق معذبُ
١٦
أهدي إليك الشعر وهو أجل ماسكب الإله على النفوس ويسكبُ
١٧
أسقيه من منهل لطفلك وهو ذويبس فيمرع بالمديح ويخصب
١٨
والشعر تاريخ العصور فذمهُلا ينقضي ومديحهُ لا يذهبُ
١٩
وتذوب في الأشعار ساعة نظمهاأرواحنا وتسيل ساعة نكتبُ
٢٠
كمداومٍ للخمر تنخر صدرهويعود يسكب في الكؤوس ويشرب
٢١
تاجَ الأمامة مولعٌ بك فاعتصببالتاجِ إنك قد دعاك المنصبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محبوب الخوري الشرتوني

شاعر وأديب وصحفي لبناني، عُرف بين المسيحيين الذين نظموا شعرًا في مدح النبي. جمع بين العمل الصحفي وقول الشعر، وترك ديوانًا تنوّعت موضوعاته بين الوجداني والوطني.

قصائد أخرى لـمحبوب الخوري الشرتوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة