الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا لقومي للنوى وانفتالها

كثير عزةالعصر الأموي · ٢٧٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا يا لَقَومي لِلنَوى وَاِنفِتالِهاوَلِلصَرمِ مِن أَسماءَ مالَم نُدالِها
٢
عَلى شيمَةٍ لَيسَت بِجدِّ طَليقَةٍإِلَينا وَلا مَقلِيَّةٌ مِن شَمالِها
٣
هُوَ الصَفحُ مِنها خَشيَةً أَن تَلومَهاوَأَسبابُ صَرمٍ لَم تَقَع بِقِبالِها
٤
وَنَحنُ عَلى مِثلٍ لأَسماءَ لَم نَجُزإِلَيها وَلَم نَقطَع قَديمَ خِلالِها
٥
وَشَوقي إِذا اِستَيقَنتُ أَن قَد تَخَيَّلَتلِبَينِ نَوى أَسماءُ بَعضَ اِختِيالِها
٦
وَأَسماءُ لا مَشنوعَةٌ بِمَلامَةٍإِلَينا وَلا مَعذورَةٌ بِاِعتِلالِها
٧
وإِنّي عَلى سُقمي بِأَسماءَ وَالَّذيتُراجِعُ مِنّي النَفسُ بَعدَ اِندِمالِها
٨
لَأَرتاحُ مِن أَسماءَ لِلذِكرِ قَد خَلاوَلِلرَبعِ مِن أَسماءَ بَعدَ اِحتِمالِها
٩
وَإِن شَحَطَت يَوماً بَكَيتُ وَإِن دَنَتتَذَلَّلتُ وَاِستَكثَرتُها بِاعتِزالِها
١٠
وَأُجمِعُ هِجراناً لِأَسماءَ إِن دَنَتبِها الدارُ لا مِن زُهدَةٍ في وِصالِها
١١
فَما وَصَلَتنا خُلَّةٌ كَوِصالِهاوَلا مَحَلتنا خُلَّةٌ كَمِحالِها
١٢
فَهَل تَجزِيَن أَسماءُ أَورَقَ عودُهاوَدامَ الَّذي تَثرى بِهِ مِن جَمالِها
١٣
حَنيني إِلى أَسماءَ وَالخَرقُ دونَهاوَإِكرامِيَ القَومَ العِدى مِن جَلالِها
١٤
هَلَ انتَ مُطيعي أَيُّها القَلبُ عَنوَةًوَلَم تَلحُ نَفساً لَم تُلَم في اِحتِيالِها
١٥
فَتَجعَلَ أَسماءَ الغَداةَ كَحاجَةٍأَجَمَّت فَلَمّا أَخلَفَت لَم تُبالِها
١٦
وَتَجهَلَ مِن أَسماءَ عَهدَ صَبابَةٍوَتَحذوها مِن نَعلِها بِمِثالِها
١٧
لَعَمرُ أَبي أَسماءَ ما دامَ عَهدُهاعَلى قَولِها ذاتَ الزُمَينِ وَحالِها
١٨
وَما صَرَمَت إِذ لَم تَكُن مُستَثيبَةًبِعاقِبَةٍ حَبلَ اِمرِئٍ مِن حِبالِها
١٩
فَواعَجَبا مِن شَوبِها عَذبَ مائِهابِمِلحٍ وضما قَد غَيَّرَت مِن مَقالِها
٢٠
وَمِن نَشرِها ما حُمِّلَت مِن أَمانَةٍوَمِن وَأيِها بِالوَعدِ ثُمَّ اِنتِقالِها
٢١
وَكُنّا نَراها بادِيَ الرَأيِ خُلَّةًصَدوقاً عَلى ما أُعطِيَت مِن دَلالِها
٢٢
وَلَيلَةِ شَفّانٍ يَبلُ ضَريبُهابِنا صَفَحات العيسِ تَحتَ رِحالِها
٢٣
سَرَيتُ وَلولا حُبُّ أَسماءَ لَم أَبِتتُهَزهِزُ أَثوابي فُنونُ شَمالِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كثير عزة

عُرف كثير عزة بلقبين آخرين: ابن أبي جمعة، والملحي نسبة إلى قبيلته بني مليح. ارتبط اسمه بالمدينة التي كان أكثر إقامته فيها، وبحب عزة بنت حميل الضمرية الذي ظل فيه عفيفاً؛ سُئل هل نال منها شيئاً فذكر أنه كان يأخذ يدها ويضعها على جبينه فيجد راحة. وقد رآه المرزباني شاعر أهل الحجاز في الإسلام لا يقدَّم عليه أحد، ووفد على عبد الملك بن مروان فازدرى منظره أول الأمر ثم رفع مجلسه لما عرف أدبه.

قصائد أخرى لـكثير عزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة