١
عَدَا على البحرِ جذلانًا فقلتُ لههل قصر البحر أو أربى على الأمَلِ
٢
فقال في لثغةِ الطفلِ البريء وفيصراحة الطِّفل قولًا بيِّن الخطَلِ
٣
يا حبَّذا البحرُ في عُمْقٍ وفي سعةٍلو كان من سُكَّرٍ أو كان من عسَلِ
٤
كذلك الناس في بحرِ الحياةِ لهمسُخْفٌ من القولِ في صدقٍ من العمَلِ
٥
لا تُلْقِ بالًا لى ما ينطقون بهوانظر لى ما تولاهم من الجذَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.