١
أتيتَ لى الدُّنيا العريضةَ عاريًاوتقضي بها جوعًا وما عزَّ مأكَلُ
٢
تركتَ لهم حتى الطعام فقل لناعلى أي شيء بعد موتك تقبلُ
٣
ذا البؤس والحرمان كانا شفاعةًلعالَمِكَ الأعلى فما هو أفضَلُ
٤
ذا كان ما ندعوه بؤسى غنيمةًلِمن يطلب النُّعمى فبئس المعوَّلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.