١
يا سارياً بين صحراوين ملؤهمابيضُ الرمال ونجم ماله عددُ
٢
أتبعتكِ الطيف لا أدري أمقتحمكلتا طريقيه أم يلوي به البعد
٣
أمسيت تسلك داراً لا شهيد بهاولا يحييك فيها الطائر الغرد
٤
لا يطرح النور ظلاً فوق ساحتهاولا خيال على أرجائها يفد
٥
نامت وللريح في أكنافها سمرٌوالليل يمشي عليها وهو متئد
٦
وما عناك أكأنت وهي نائمةصحراء خاوية أم أعيناً هجدوا
٧
لو يحفل النجم أبصاراً تراقبهذن لدبَّ إليه البغض والحسد
٨
يهاً أبا النور أطربنا فكم لك منلحن على البيد لم يطرب له أحد
٩
ليست شبيبك الحفلى بمغنيةعنها فأبرد نفوساً حرّها يقد
١٠
والنفس تسمو بها الأضواء تغمرهاكالماء يسمو على أثباجه الجسد
١١
البدر والزهر والأنغام تطربنيوالشعر يطربني والدل والغيد
١٢
وما سؤال امرئ قد هاجهُ طربٌأمن مآقيه أم من سمعه يرد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.