الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لى أي قولي قائل أنت أميلُوعن أي حاليك العشيةَ تسأل
٢
عرفتَ مدى شطر وشطرٌ جهلتهفحسبك من بلواك ما لست تجهل
٣
تغوص على الأوجاع بهْراً كأننيبريءٌ من الأوجاع لا أتململُ
٤
فيالك من قلب ذا ما تعللتقلوب الورى لم يغنِ عنه التعلل
٥
تعلق لا بالمحال رجاؤهوأقسم لا يلهو ولا يتأول
٦
ضمنت كدُفّاع الضرام لواعجاًأأنت لنيران اللواعج هيكل
٧
فيا من يراني والفؤاد كأنهذبيح تشظى في تراقيه منصل
٨
ويا من يراني والظلام كأنهذا الليل أغضى قاتل يتزمّل
٩
ويا من يراني والنجوم كأنهانواظرُ من خوف الغياهبُ تقفل
١٠
كأن الفضاء لم يرَ الشمس مرةولم يسر فيه بدره المتهلل
١١
أبيت وبي ليلان ليلٌ صباحهيرجّى وليل مدبر الصبح مقبل
١٢
أضّمد جرحي باليدين وفيهماجراح يغشيها النجيع المسلسل
١٣
وأحمل نفسي وهي ولهى طليحةإذا التام منها مقتل سال مقتل
١٤
ذا أدبر الليل استرحت وإنمايوكل بي الليل الذي هو أطول
١٥
عفاءً على الأضواء ماذا انتساخها الليالي وليلى خر الدهر مسبل
١٦
فيا شهبُ حطي بالرجوم على الدجىويا صبح فاسمعني ويا ناس فانقلوا
١٧
ضؤلتِ سراجاً يا شموس ذا خباسراجي وليلي قاتم الجنح أليل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عباس محمود العقاد

أديب ومفكّر وصحفي وشاعر مصري، عُرف بموسوعية معرفته وقراءاته في الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الاجتماع، وبمعاركه الفكرية والأدبية مع أحمد شوقي وطه حسين وزكي مبارك ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم. أصدر مع المازني كتاب «الديوان» الذي هاجم فيه شوقي وأرسى قواعد مدرسته الشعرية. وُلد في أسوان وتوفي في القاهرة، وخلّف أكثر من مئة كتاب في مجالات متنوعة.

قصائد أخرى لـعباس محمود العقاد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة