الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَدَحتُ اِبنَ بَسّامٍ مَديحاً لَوَ اِنَّني

أحمد بن طيفورالعصر العباسي · ١٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مَدَحتُ اِبنَ بَسّامٍ مَديحاً لَوَ اِنَّنيمَدَحتُ بِهِ صُمَّ الصَفا لَتَصَدَّعا
٢
وَلَو أَنَّني أَدعو الوُحوشَ بِنَفثِهِأَنِسنَ وَلَو أَدعو بِهِ الجَدبَ أَمرَعا
٣
بَعَثتُ إِلَيهِ أَربَعاً خِلتُ أَنَّنيبَعَثتُ بِها حُسناً كَواكِبَ أَربَعا
٤
إِذا راحَ مِن دُنياهُ في حُسنِ مَنظَرٍرَآهُنَّ قَد أَحسَنَّ في الناسِ مَسمَعا
٥
فَلَم يَجزِني قَولاً جَميلاً بِقَولِهاوَلا هُوَ مَنّاني وَلا هُوَ أَطمَعا
٦
فَعادَت سَليباً عاطِلاً مِن حُلِيِّهامُضَيَّعَةً بَل رَبُّها عادَ أَضيَعا
٧
وَأَجدَبتُ لَمّا أَن حَلَلتُ جَنابَهُوَإِن كانَ شِرباً لِلعُفاةِ وَمَرتَعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن طيفور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة