الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُؤَلِّفُ بَينَ أَشتاتِ المَنايا

أحمد بن طيفورالعصر العباسي · ١٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يُؤَلِّفُ بَينَ أَشتاتِ المَنايابِسَلَّتِهِ فَيَفتَرِقُ الجَميعُ
٢
فَأَمّا في الحَشا فَلَهُ سُجودٌوَأَمّا في الطُلى فَلَهُ ركوعُ
٣
تُرَوّى مِن دَمِ الأَجوافِ حَتّىتَرَقرَقَ في جَوانِبِهِ النَجيعُ
٤
كَأَنَّ فِرِندَهُ أَلقى عَلَيهِثِيابَ نَباتِهِ الخُضرَ الرَبيعُ
٥
تُطيعُ لَهُ المَنِيَّة حينَ يُعصىبِهِ وَيُقَرَّبُ الأَجَلُ الشَسوعُ
٦
فَلا الأَجَلُ الحَريزُ بِهِ حَريزٌوَلا الحِصنِ المَنيعُ بِهِ مَنيعُ
٧
وَلَيسَ صَنيعُهُ في الرَوعِ إِلّاكَرَأيِكَ إِنّه العَضبُ الصَنيعُ
٨
كَشُعلَةِ ذا شبا هَذا وَهَذالِذاكَ عَلى عَزائِمِهِ تَبوعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن طيفور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة