١
إِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةًلا تَشتَكي الأَينَ مِن حلٍّ وَمِن رحَلِ
٢
تَسري بِمُلتَطِم الأَمواجِ تَحسَبُهُمِن هَولِهِ جَبَلاً يَعلو عَلى جَبَلِ
٣
كَأَنَّ راكِبَها إِذ جَدَّ مُرتَحِلاًبِالسَيرِ مِنها مُقيمٌ غَيرُ مُرتَحِلُ
٤
لِجامُها في يَدِ النوتِيِّ مِن دُبُرٍمُقَوِّمٌ زَيغَها وَالمَيلَ مِن قُبُلِ
٥
ما زالَ سائِقُها يَجري عَلى مَهَلٍجَرياً يَفوتُ اِجتِهادَ الخَيلِ وَالإِبِلِ
٦
حَتّى تَناهَت إِلى حَيثُ شَرَفُ الددُنيا وَأَشرَفَ باغيها عَلى الأَمَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.