الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةً

أحمد بن طيفورالعصر العباسي · ١٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلى أَبي أَحمَدٍ أعمَلتُ راحِلَةًلا تَشتَكي الأَينَ مِن حلٍّ وَمِن رحَلِ
٢
تَسري بِمُلتَطِم الأَمواجِ تَحسَبُهُمِن هَولِهِ جَبَلاً يَعلو عَلى جَبَلِ
٣
كَأَنَّ راكِبَها إِذ جَدَّ مُرتَحِلاًبِالسَيرِ مِنها مُقيمٌ غَيرُ مُرتَحِلُ
٤
لِجامُها في يَدِ النوتِيِّ مِن دُبُرٍمُقَوِّمٌ زَيغَها وَالمَيلَ مِن قُبُلِ
٥
ما زالَ سائِقُها يَجري عَلى مَهَلٍجَرياً يَفوتُ اِجتِهادَ الخَيلِ وَالإِبِلِ
٦
حَتّى تَناهَت إِلى حَيثُ شَرَفُ الددُنيا وَأَشرَفَ باغيها عَلى الأَمَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن طيفور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة