الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا حَيِّيَا الذَّلفَا ألا حيَّيَا جُملا

ابن أبي صبح المزنيالعصر العباسي · ٢٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا حَيِّيَا الذَّلفَا ألا حيَّيَا جُملاوقُولاَ تَغَنَّى حاتمٌ بِكُمَا جَهلا
٢
لِكَيما تَظُنَّا اليوم ألا حيَّيَا جُملاوأُقسِمُ إنِّي قَد مَلأتُهُ بي شُغُلا
٣
وَفضَّلَكُم يا جُملُ كَيما لَعَلَّنيأرُوحُ مَغِيظاً قد حَمَلتُ لًكُم ذَحلا
٤
وأنتِ من أن تَشفي بنا كَحَمامَةٍبِمكةَ يَقرُو سِربُهَا حَرَماً سَهلا
٥
سَقَى كُلَّ منجادِ المحلَّةِ والنَّوَىأَناة ضا تَملأ القُلبَ والحجلا
٦
إذا بَرَزَت بينَ القطِين وأبرَزَتجَمِيلَ المحيَّا لاَ كَئِيباً ولا جَبلا
٧
رأيتَ إِلَيهَا البيضَ مِيلاً كأَنَّماأُمِرنَ بأَن يَرعَينَها الحدَقَ النُّجلا
٨
أ مَهلاً فإنَك قُلتَ لي مهلاًوَإن قُلتَ قَولاً فانتبِل نُبلاً جَزلا
٩
إلَيكَ فإنِّي غَافِرٌ لَكَ مَا مَضَىمن الذنب إلاَّ أن تُحمِّلَنَا ثِقلا
١٠
وتُلقي عَلَينَا جَانَبيكَ كِلَيهِمَاوتُشرعُ في أعرَاضِنَا الجدَّ والهَزلا
١١
وتُعرِضُ دُونَ الجانِبينِ فَلاَ أرَىلِمثلِكَ إِلاَّ أن أُعرِّضَهُ نكلا
١٢
فَإن كُنتَ قد أَبصرت من بعدِ عَشوَةٍفَأَهلاً بِمَا أَحدَثتَ مِن سِلمِنَا أَهلا
١٣
فَلَستَ وَلاَ أَطغَى بأوَّلِ عاشِيعَشَا فجعلتُ القافِياتِ لَهُ كُحلا
١٤
وَمَا إن أُحِبُّ الشَرَّ مَا لَم تَجُرَّهُعليَّ جُناتي أَو أكُونَ لَهُ نَعلا
١٥
بَلَ اصفحُ إجمالاً وأدرأُ سُبَّةًبِأَحسَنِ ما تُدرَى وأَدملُهُ دَملا
١٦
وَأَدفعه حَتَّى إذا حلَّ ساحَتيصلَيتُ بأذكى حَرِّهِ كُلَّ مَن يَصلَى
١٧
أبَى الضيمَ لي قَلبٌ ذكيٌّ وَصَارِمٌوأنفٌ حميٌّ يَأبَيَا الذلَّ والخذلا
١٨
وأَبنَاءُ صِدقٍ مَاجدُون وأُسرَةٌمَصَالِيتُ كَانُوا لاَ بِطَاءً وَلاَ نُكلا
١٩
وعَقدي بِحبلَي مُصعَبٍ وابنِ مُصعَبٍوَحَبل أبي بكرٍ برَغم العُدَى حبلا
٢٠
كَأنَّك تشنَا أَن فَخرتُ بخندفٍكَأنَّكَ لاَ تَرضَى طَرِيقَتَك المثلَى
٢١
كَأنَّك لم تَعلَم أباً لَكَ مِثلَهُوَلاَ وَأَبيكُم لا تَكُونُوا لَهُ مِثلا
٢٢
فَإن تَكُ قد أصبَحتَ ثَوبَان آمِناًمُثِلاَ وغرَّتكَ الأكولةُ والرِّسلا
٢٣
فَلا تَأمَن الأولَى الَّتي قَد تَعَرقَتفَقَارَك حتَّى عُدتَ ذَا شَيبَةٍ كَهلا
٢٤
ألاَ يَا لَقَومٍ مَن يُرَى مِثلُ حَاتِمٍيَجورُ ويَبغي بَينَنَا حَكَماً عَدلا
٢٥
وَيَدعُو لنَا أن يُرسِلَ الله جَالِداًعلى شَرِّنا رَأياً وأقبَحِهِ فِعلا
٢٦
وأشبَهِنَا وَجهاً إذا قيسَ بَينَنَابِوضجهِ الظُلومِ ثُم يُوجِعَهُ غَسلا
٢٧
ويَشهَدُنا آلُ الزُبير وهَاشِمٌوآلُ أبي بَكرٍ مَجالِسَ لا تُقلَى
٢٨
فَقُلتُ لَهُ آمينَ آمين إنَّمادَعَوتَ على الأردى فَبَسلاً لَهُ بَسلا
٢٩
فَإن شهِدَت آلُ الزُبير وهاشِمٌوآل أبي بَكرٍ فَقَد عَلِمُوا الغَسلا
٣٠
وكُلُّ قُريشٍ يَعلَمُونَ أمُورَنَاوَحَيثُ يَظُنُّونَ الدَوَاغِلَ والدَغلا
٣١
تَمَنَّيتَ لِلذَّلفاء بُخلا لَعَلَهاتُعاقَبُ والذَّلفاءُ خَالِيَةٌ بُخلا
٣٢
وَسَمَّحتَ جُملاً وهي ظَنِّى بَخِيلَةٌولكن بِمَا قَد تَنطِقُ الكَلِمَ الخطلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن أبي صبح المزني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة