الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بشرى بعَود منصب الخلافةلأهلها الغرّ ذوي الشرافه
٢
من بعد أن تسرّبت لموردٍأجاجُه مذاقها قد عافه
٣
وجعلت من بعد عزّ شأنهامهانةً في منتهى السخافه
٤
عاد لها رونقها فأصبحتسليمة من شرّ كل آفه
٥
وبالحسين بن عليٍّ رفعتأعلامها وأرغمت خلافه
٦
قد هتف الكون به خليفةًواسمع الله العدا هتافه
٧
وكيف لا وهو سليل المصطفىومعدن المجد مع الحصافه
٨
أم كيف ننسى فضله وهو الذيلنجحنا قد قرّب المسافه
٩
اتحف قومه بمجدٍ باهرلاعدموا طول المدى اتحافه
١٠
أنقذهم من اعتدا أعدائهموراح فيهم شاهراً أسيافه
١١
هذا إِلى حسن يقينٍ باهرمثل يقين ابن أبي قحافه
١٢
وعدله في حكمه كأنهعمر في الكون حمى أطرافه
١٣
فالشاعر المنطيق يبدو عاجزاًعن أن يعدّ محصياً أوصافه
١٤
نال به الأردن مجداً باذخاًوعم قدس مجده أكنافه
١٥
تاه به على البقاع فاخراًفما دمشق بل وما الرصافه
١٦
قد صار للبيعة خير موطنٍومنتهى ما يقتفيه القافه
١٧
وحسبه أن ردّ حقاً ضائعاًللعرب كان معجزاً أسلافه
١٨
جاء سعيد فاله مورخاًعادت به لعزّها الخلافه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعيد الكرمي

من طلائع رجال النهضة العربية، جمع بين الفقه واللغة والشعر والخطابة، وارتبط اسمه بمدينة طولكرم التي وُلد وتوفي فيها. حكم عليه المجلس العرفي بالإعدام سنة 1915، ثم خُفف الحكم إلى السجن في قلعة دمشق لكبر سنه. كان من المؤسسين الثمانية للمجمع العلمي العربي بدمشق، وتولى رئاسته بالوكالة حين غاب رئيسه محمد كرد علي في مهمة وزارية، كما أشرف على إصدار مجلة المجمع في مجلدَيها الأولين. عمل قاضي القضاة في عمّان بين 1922 و1926 قبل أ… المزيد

قصائد أخرى لـسعيد الكرمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة