١
بشرى بعَود منصب الخلافةلأهلها الغرّ ذوي الشرافه
٢
من بعد أن تسرّبت لموردٍأجاجُه مذاقها قد عافه
٣
وجعلت من بعد عزّ شأنهامهانةً في منتهى السخافه
٤
عاد لها رونقها فأصبحتسليمة من شرّ كل آفه
٥
وبالحسين بن عليٍّ رفعتأعلامها وأرغمت خلافه
٦
قد هتف الكون به خليفةًواسمع الله العدا هتافه
٧
وكيف لا وهو سليل المصطفىومعدن المجد مع الحصافه
٨
أم كيف ننسى فضله وهو الذيلنجحنا قد قرّب المسافه
٩
اتحف قومه بمجدٍ باهرلاعدموا طول المدى اتحافه
١٠
أنقذهم من اعتدا أعدائهموراح فيهم شاهراً أسيافه
١١
هذا إِلى حسن يقينٍ باهرمثل يقين ابن أبي قحافه
١٢
وعدله في حكمه كأنهعمر في الكون حمى أطرافه
١٣
فالشاعر المنطيق يبدو عاجزاًعن أن يعدّ محصياً أوصافه
١٤
نال به الأردن مجداً باذخاًوعم قدس مجده أكنافه
١٥
تاه به على البقاع فاخراًفما دمشق بل وما الرصافه
١٦
قد صار للبيعة خير موطنٍومنتهى ما يقتفيه القافه
١٧
وحسبه أن ردّ حقاً ضائعاًللعرب كان معجزاً أسلافه
١٨
جاء سعيد فاله مورخاًعادت به لعزّها الخلافه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.