الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بالُ هَمِّك لَيسَ عَنكَ بِعازِب

عمرو بن الحصين العنبريالعصر الأموي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ما بالُ هَمِّك لَيسَ عَنكَ بِعازِبيَمري سَوابِقَ دَمعِكَ المُتَساكِبِ
٢
وَتَبيتُ تَكتَلئُ النُّجومَ بِمُقلَةٍعَبرى تسِرُّ بِكُلِّ نَجمٍ دائِبِ
٣
حَذرَ المَنِيَّةِ أَن تَجيءَ بَداهَةًلَم أَقضِ مِن تَبعِ الشّراةِ مَآرِبي
٤
فَأَقودَ فيهِم لِلعدا شنجَ النّساعَبلَ الشّوى أَشرانَ ضمر الحالِبِ
٥
مُتَحَدِّراً كَالسّيدِ أَخلَصَ لَونهُماءُ الحَسيكِ مَعَ الجَلالِ اللّاتِبِ
٦
أَرمي بِهِ مِن جَمعِ قَومي مَعشَراًبوراً أولي جَبرِيَّةٍ وَمَعايِبِ
٧
في فِتيَةٍ صبرٍ أَلُفُّهُمُ بِهِلَفَّ القِداحِ يَدَ المفيضِ الضارِبِ
٨
فَنَدورُ نَحنُ وَهُم وَفيما بَينَناكَأسُ المنونِ تَقولُ هَل مِن شارِبِ
٩
لِنَظَلَّ نَسقيهِم وَنَشرَب مِن قَناسمرٍ وَمُرهَفَةِ النُّصولِ قَواضِبِ
١٠
بَينا كَذلِكَ نَحنُ جالَت طَعنَةٌنَجلاء بَينَ رَهائِب وَتَرائِبِ
١١
جَوفاءُ مُنهَرَةٌ مَرى تامورهاظَبتا سِنانٍ كَالشّهابِ الثاقِبِ
١٢
أَهوي لَها شقَّ الشّمالِ كَأَنَّنيحفض لَقىً تَحتَ العجاجِ العاصِبِ
١٣
يا رَبِّ أَوجِبها وَلا تَتَعَلَّقَننَفسي المَنون لَدى أَكُفِّ قَرائِبِ
١٤
كَم مِن أولي مقةٍ صَحِبتهُمُ شَرَوافَخَذَلتُهُم وَلَبِئسَ فِعلُ الصاحِبِ
١٥
مُتَأَوِّهينَ كَأَنَّ في أَجوافِهِمناراً تسعّرُها أَكُفُّ حَواطِبِ
١٦
تَلقاهُمُ فَتَراهُمُ مِن راكِعٍأَو ساجِدٍ مُتَضَرِّعٍ أَو ناحِبِ
١٧
يَتلو قَوارِعَ تَمتَري عَبراتِهِفَيَجودُها مَريَ المَرِيِّ الحالِبِ
١٨
سبرٍ لِجائِفَةِ الأُمورِ أَطِبَّةٍلِلصَّدعِ ذي النَبَأ الجَليلِ مَرائِبِ
١٩
وَمُبرّئينَ مِنَ المَعايِبِ أَحرَزواخَصلَ المَكارِمِ أَتقِياءَ أَطايِبِ
٢٠
عَرَّوا صَوارِمَ لِلجلادِ وَباشَرواحَدَّ الظّباةِ بِآنُفٍ وَحَواجِبِ
٢١
ناطوا أُمورَهُمُ بِأَمرِ أَخٍ لَهُمفَرَمى بِهِم قحمَ الطَريقِ اللاحِبِ
٢٢
مُتَسَربِلي حَلقِ الحَديدِ كَأَنَّهُمأُسدٌ عَلى لَحقِ البُطونِ سَلاهِبِ
٢٣
قيّدتَ مِن أَعلى حَضرَموتَ فَلَم تَزَلتَنفي عِداها جانِباً عَن جانِبِ
٢٤
تَحمي أَعنَّتَها وَتَحوي نَهبَهالِلَّهِ أَكرَمُ فِتيَةٍ وَأَشايِبِ
٢٥
حَتّى وَرَدنَ حِياضَ مَكَّةَ قطّباًيَحكينَ وارِدَةَ اليَمامِ القارِبِ
٢٦
ما إِن أَتَينَ عَلى أَخي جبرِيَّةٍإِلّا تَرَكنَهُمُ كَأَمسِ الذاهِبِ
٢٧
في كُلِّ مُعتَرِكٍ لَها مِن هامهمفَلَقٌ وَأَيدٍ علّقَت بِمَناكِبِ
٢٨
سائِل بِيَومِ قُدَيدَ عَن وَقعاتِهاتُخبِركَ عَن وَقعاتِها بِعَجائِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعمرو بن الحصين العنبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة