١
خيالك يا ألبير مؤنس وحشتيإذا اشتد بي شوقي ولم أرَ مؤنسا
٢
أبوك الذي ما بتُّ الاَّ موسّداًذراعيهِ من وجد إذا الليل عسعسا
٣
لهُ في الدياجي لوعة وتلهفٌوحرقة قلب من زفيرٍ ومن اسى
٤
اذا ما استطال الليل يرقب صبحهُبكى لبكاهُ الليل حتى تنفَّسا
٥
فهل مقلتي قبل الوفاة تراك اماموت وقد عانيت ضيماً وأَبؤُسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.