١
فؤَاد هذا الملك عطفاً علىغرسك يذوي في شقا محنته
٢
ان لم تغث عبدك من ذا الذييحميهِ أو ينجيهِ من نكبثه
٣
يا غالب الدنيا بساداتهاشرقاً وغرباً بدِها فطنته
٤
وواحدَ الآحاد في عصرهِوصائب التدبير في حكمته
٥
أَحييت هذا الملك من بعدماأودت بهِ الاخطار في فترته
٦
وصنتَ اهليهِ رؤُوفاً بهممن سطوات الدهر أو حطمته
٧
إِرحم عُبيداً لك واستبقهِللولد المحبوب من مهجته
٨
فهو الذي حقَّق ظني بماأَرجو من الانصاف أو رحمته
٩
أمسيت في الحبس كفرخ القطامن كَرب الحزن ومن شدّته
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.