الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أكان الهوى الا الدموع سوابق

محمد تيمورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢١م · ٥٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أكان الهوى الا الدموع سوابقعلى الخد والنيران بين الأضالع
٢
وبأس وآلام ووجد ولوعةوشوق إلى وجه الحبيب المخادع
٣
لقد كان لي فيمن أحب مطامعفأخمد مجدى نار تلك المطامع
٤
ولكنني ما زلت أعيد حسنهاوأذكره إن مر سرب السواجع
٥
تلفعت ثوب الليل والليل صامتفما راعني هوج الرياح الزعازع
٦
ولا هالني دمع السحاب وقد سقىوأحيى موات الزرع سيل مدامعي
٧
أرى أنني في الحب ارضى ملامتيواسمع ما لا ترتضيه مسامعي
٨
وأجزع من صرف الزمان وغدرهوما كنت تلقاء الخطوب يجازع
٩
وأرقب في جوف الليالي نجومهاوأعجب من تلك العيون الهواجع
١٠
وما السهد يدنى من تنائى خيالهاولا الدمع في شرع الغرام بشافع
١١
ولا أنا أرض الوصل وهو بليتيولا الهجر والهجران فيه فواجعي
١٢
لعلى طفل اليأس والبؤس والشقاومولود هاتيك الهموم القواطع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد تيمور

ابن أحمد تيمور باشا، وأحد الذين أسهموا في تأسيس القصة والمسرح في مصر. رحل إلى باريس لدراسة القانون، لكنه عاد إلى القاهرة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، فانصرف إلى كتابة القصص والمسرحيات متأثرًا بالمذهب الواقعي. شارك في تأسيس جمعية أنصار التمثيل، ومُثّلت له على المسرح كوميديات اجتماعية منها «العصفور في القفص» و«الهاوية»، ولحن سيد درويش أوبريت «العشرة الطيبة». وله مجموعة قصصية بعنوان «ما تراه العيون».

قصائد أخرى لـمحمد تيمور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة