الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحتَّامَ تصبو للتصابي وتَهزِلُوتنمو بهِ والنفسُ بالهزلِ تُهزَلُ
٢
إذا ما غَشِيتَ الفُحشَ والعار يا فتىعَجِبتُ لأرضٍ أَنَّها لا تَزَلزَلُ
٣
ايا باذلاً ثوبَ التُقى بتغزُّلٍإلى كم بهِ نسجَ العَفافةِ تَبذُلُ
٤
فان جزيل الفِعل جَزلاً وناضراًجَزاؤُكَ أَيمُ اللَهِ يا خِلُّ أَجزَل
٥
فان كان غَرَّارُ التغزُّلِ عَقرَباًيُريدُ بهِ لَسبي فانّيَ أَعزَلُ
٦
فلا بُدَّ لي يا قوم أَن أَنزِلَ الثَرَىولو كان لي فوقَ السِمَاكَينِ مَنزِلُ
٧
إذا لم تُفِدنا البِيضُ والسُمر في الوغىفخيرٌ لنا منها عِصِيٌّ ومِغزَلُ
٨
قبيحٌ بشِيبِ ان صَبَوا لتغازُلٍواقبح منهم راهبٌ متغزّل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة