١
إن الونيَّةَ موتُ العزمِ كم دَفَنَتحيّاً من الناس في قبرٍ من الكَسَلِ
٢
كم غادَرَت ذا نشاطٍ لا حَراكَ بهِوكم وكم فتكت في فارسٍ بَطَلِ
٣
لم ينجُ من ميتةٍ وانٍ مؤَبَّدةٍولو حمتهُ رُماةٌ من بني ثُغَلِ
٤
فجِدَّ يا راهباً بالسيرِ مجتهداًمن قبلِ تَبلُغَ يوماً مُنتَهى الأَجَلِ
٥
وابغِ الكَمالَ بما تنحوهُ من عَمَلٍان الكَمالَ يُرَى في كالم العَمَلِ
٦
وانكِر لُبانةَ نفسٍ فيك ذاتِ هَوىًلِلَذَّةٍ خِلتُها كالسَمّ في العَسَلِ
٧
ومِل إلى كلّ مَرءٍ لا يميل إلىمَحَبَّةِ الذاتِ واصحَبهُ بلا دَخَلِ
٨
وعَوِّلَنَّ عليهِ إذ أَضلَّ هُدىًمن لا يعوّلُ في الدُنيا على رَجُلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.