الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن الونيَّةَ موتُ العزمِ كم دَفَنَت

نيقولاوس الصائغالعصر العثماني · ٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
إن الونيَّةَ موتُ العزمِ كم دَفَنَتحيّاً من الناس في قبرٍ من الكَسَلِ
٢
كم غادَرَت ذا نشاطٍ لا حَراكَ بهِوكم وكم فتكت في فارسٍ بَطَلِ
٣
لم ينجُ من ميتةٍ وانٍ مؤَبَّدةٍولو حمتهُ رُماةٌ من بني ثُغَلِ
٤
فجِدَّ يا راهباً بالسيرِ مجتهداًمن قبلِ تَبلُغَ يوماً مُنتَهى الأَجَلِ
٥
وابغِ الكَمالَ بما تنحوهُ من عَمَلٍان الكَمالَ يُرَى في كالم العَمَلِ
٦
وانكِر لُبانةَ نفسٍ فيك ذاتِ هَوىًلِلَذَّةٍ خِلتُها كالسَمّ في العَسَلِ
٧
ومِل إلى كلّ مَرءٍ لا يميل إلىمَحَبَّةِ الذاتِ واصحَبهُ بلا دَخَلِ
٨
وعَوِّلَنَّ عليهِ إذ أَضلَّ هُدىًمن لا يعوّلُ في الدُنيا على رَجُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نيقولاوس الصائغ

شاعر حلبي عُرف باسم نيقولاوس الصائغ، تتلمذ في حلب على يد جرمانوس فرحات، وتولّى رئاسة عامة لجماعة رهبانية مرتبطة بدير مار يوحنا الشوير. جمع شعره في ديوان مطبوع، ووصف شعره بالمتانة والجودة، وقد ذكر مارون عبود أن إبراهيم اليازجي أصلح كثيرًا من هناته حين اطّلع عليه.

قصائد أخرى لـنيقولاوس الصائغ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة