الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طغت دجلة فيما سمعت فأغرقت

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
طغت دجلةٌ فيما سمعت فأغرقتبيوتا لنا فيها وإن بعدت أهل
٢
تحدثت الأهرام عنها وأطنبتفعانيت ثكلا لا يقاس به ثكل
٣
في دار ليلى يصنع الدهر صنعهفيجرم لا رأيٌ لديه ولا عقلُ
٤
أدجلة تطغى كيف إني إخالهابدمع عيون العاشق الصب تحتل
٥
جنيت عليها ما جنيت بأدمعيفأمست وفي الطغيان من أدمعي هول
٦
دموعٌ سكبناها وفاء بعهدهاولم ندر أن الدمع في روحه غل
٧
سلامٌ عليكم آل دجلة إننيلهول الذي تلقون باكٍ ومعتّل
٨
أفى شهر آزارٍ وآزارُ روضَةيثور بها في بغيه ذلك الصلّ
٩
فما حكم نيسان إذا جاء عهدهوفي جوفه نارٌ من الوجد تنهلّ
١٠
أدارة ليلايَ المريضة إننيلأسأل عنكم من يسِفُّ ومن يعلو
١١
أحادثكم بالروح والروح بارقإذا صدرت عنه العواطف لا يغلو
١٢
سلامٌ عليكم ألف ألف سلامةوألف وألف إنني ذلك الخلّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة