الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ملابس الصبر نبليها وتبلينا

شمس الدين الكوفيالعصر المملوكي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ملابس الصبر نبليها وتبليناومدة الهجر نفنيها وتفنينا
٢
شوقاً إلى أوجه متنا بفرقتهاحزناً وكانت تحيينا فتحيينا
٣
أحزاننا بهم لا تنقضي ولناشوق إلى ساكني يبرين يبرينا
٤
يا دهر قد مسنا من بعدهم حرقمن الفراق إلى التكفين تكفينا
٥
وعدتنا بالتلاقي ثم تخلفنافكم نرى منك تلوينا وتلوينا
٦
ديارهم درس من بعد ما درستنفسي بها من تلاقينا تلاقينا
٧
متعت فيها إلى حين فوا أسفاإذ عشت حتى رأيت الحين والحينا
٨
كنا جميعاً وكان الدهر يسعدناوالكائنات بكأس الأمن تسقينا
٩
فالآن قرت عيون الحاسدين بنابما جرى واشتفت منا أعادينا
١٠
فصار يرحمنا من كان يأملناوعاد يبعدنا من كان يدنينا
١١
وبات يخذلنا من كان ينصرناوصار يرخصنا من كان يغلينا
١٢
واليوم ألطف كل العالمين بنامن عن أحبتنا أضحى يعزينا
١٣
ليت العذول يرى من فيه يعذلنالعله إذ يرى عيناً يراعينا
١٤
إلى متى نحمل البلوى وعاذلنابغير ما هو يعنينا يعنينا
١٥
ما ضر عذالنا لو أنهم رفقوافعذلهم ليس يسلينا ويسلينا
١٦
حمائم الدوح في الأغصان نائحةكما تنوح فنحكيها وتحكينا
١٧
تشجو وتندب من شوق لمن فقدتومن فقدنا فنشجيها وتشجينا
١٨
قد نسرت يا أحبانا جرائحناوما لنا غير لقياكم يداوينا
١٩
أمراضنا من كلام الشامتين بنافهل زمان يشفينا ويشفينا
٢٠
إنا عطاش إلى أخباركم فمتىيأتي رسول يروينا ويروينا
٢١
ينا إلى عزكم فقر ومسكنةفهل بشير يغنينا فيغنيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمس الدين الكوفي

عُرف شمس الدين الكوفي في بغداد عالمًا وواعظًا وأديبًا، وله فيها خطابة وتدريس. غير أن أبرز ما يذكره له التاريخ موقفه بعد سقوط بغداد على يد هولاكو، حين اشترى الأطفال الأسرى العباسيين وتولى رعايتهم وتربيتهم. كتب في نكبة بغداد قصائد حزينة باكية، فحفظ له الشعر وجهًا آخر إلى جانب العلم والوعظ.

قصائد أخرى لـشمس الدين الكوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة