الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للقلوب سوى الحبيب أنيس

شمس الدين الكوفيالعصر المملوكي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ما للقلوب سوى الحبيب أنيسهو للفؤاد منادم وجليس
٢
جبذ القلوب إلى هواه جمالهفكأنه للخلق مغناطيس
٣
لا يردك المعقول لطف جمال منأهوى فكيف يناله المحسوس
٤
كم قد كتبت إليه قصة غصتيبمداد دمعي والخدود طروس
٥
لم يبق دمعي وجنتي إلا عسىيوماً لها قدم الحبيب تدوس
٦
دمعي بذكرك مطلق ومسلسلوصبابتي وقف عليك حبيس
٧
الناس عشاق وأنت حبيبهموالكون ماشطة وأنت عروس
٨
وحماك كم نحرت نحو دونهوتطايرت عند الدنو رؤوس
٩
أيقال لي أتلفت نفسك في الهوىعجبي وهل للعاشقين نفوس
١٠
جردت نفسي ذلك علمت بأنهلا يستقيم الكيس لي والكيس
١١
وعكست حال يفي العيون كأنهنقش الفصوص صوابه المعكوس
١٢
كما قال قوم والحديث تعلةوادي العروس وما هناك عروس
١٣
قد غرهم آل التوهم مثلماغرت بصرح قبلهم بلقيس
١٤
يا من دعا أرواحنا فتبادرتسبقاً وحن إلى النفيس نفيس
١٥
سارت إليك بنا أيانقنا فلا التقبيل يعجبها ولا التعريس
١٦
ومتى وصلن إليك يا كل المنىذهب العنا عنا وزال البوس
١٧
العيس تشتاق العقيق لساكنلولاه ما حنت إليه العيس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمس الدين الكوفي

عُرف شمس الدين الكوفي في بغداد عالمًا وواعظًا وأديبًا، وله فيها خطابة وتدريس. غير أن أبرز ما يذكره له التاريخ موقفه بعد سقوط بغداد على يد هولاكو، حين اشترى الأطفال الأسرى العباسيين وتولى رعايتهم وتربيتهم. كتب في نكبة بغداد قصائد حزينة باكية، فحفظ له الشعر وجهًا آخر إلى جانب العلم والوعظ.

قصائد أخرى لـشمس الدين الكوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة