الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جلا الدجى ذ جلا فينا محياه

شمس الدين الكوفيالعصر المملوكي · ١٢ قصيدة
٦ قراءة
١
جلا الدجى إذ جلا فينا محياهفكم أمات به صباً وأحياه
٢
ممنع تعشق الأكوان بهجتهبدر بلى ما لبدر التم معناه
٣
أشتاقه وسواد القلب منزلهولبدر ما زال برج القلب مأواه
٤
أكني بليلى ولبنى حين أذكرهصوناً له وبحالي يعلم الله
٥
بالحب يعرفنا حقاً ونعرفهمكمل الظرف يهوانا ونهواه
٦
أدير عيني في الدنيا وزهرتهافما يروق لها في الخلق إلا هو
٧
يسوغ لي العذل إذ يشدو العذول بهلولاه ما ساغ عندي العذل لولاه
٨
لو شاهد القوم ما شاهدت من قمريبالعذل ما نطقوا فيه ولا فاهوا
٩
قالوا تسل عن المحبوب قلت لهمحاشا لمثلي أن يسلو وحاشاه
١٠
أما رأى حسنه من فيه يعذلنييا قوم ما أجهل اللاحي وأغباه
١١
يا عز من أنت يا مولاي سيدهيا ذل من لست يا مولاي مولاه
١٢
أهيم إن رمز الحادي بذكر حبيب القلب أو هو سماه وكناه
١٣
هيجت وجدي بذكرى من كلفت بهكرر على مسمعي بالله ذكراه
١٤
أعد فأن حديث الحب في أذنيوالله أطيب مسموع وأحلاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمس الدين الكوفي

عُرف شمس الدين الكوفي في بغداد عالمًا وواعظًا وأديبًا، وله فيها خطابة وتدريس. غير أن أبرز ما يذكره له التاريخ موقفه بعد سقوط بغداد على يد هولاكو، حين اشترى الأطفال الأسرى العباسيين وتولى رعايتهم وتربيتهم. كتب في نكبة بغداد قصائد حزينة باكية، فحفظ له الشعر وجهًا آخر إلى جانب العلم والوعظ.

قصائد أخرى لـشمس الدين الكوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة