الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدا سوف ألقى من حياتي نعيمها

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
غداً سوف ألقى من حياتي نعيمهاوأمرح في روض الهوى وأجول
٢
وأقتل أحزاني وأحيى بشاشتيويسمع منى فاتني فأقول
٣
ألا إن نجوى الحب بيني وبينهوقد غاب عنا كاشحٌ وعذول
٤
رياضٌ من اللذات يهفو نسيمهافيحيا به المشتاق وهو قتيل
٥
غداً سوف يبدو لي النعيم بأسرهأقل من المنشود وهو جليل
٦
تساورني الأوهام في كل لحظةٍأميل بها خفاقة وتميل
٧
حذار غد أخشى من الخلف في غدفإن الذي أرجو نداه بخيل
٨
ثلاثون وعداً قد مضينَ كواذباًفلم يشف منها للفؤاد غليل
٩
أوعدُ غد يا قلب يصدق ليتهليبرؤ من داء الجفاء عليل
١٠
أمنّى فؤادي بالأحاديث في غدٍإذا ضمنا عند السرار مقيل
١١
غدٌ أين مننى في الغرام صباحهُفإن انتظاري شمسه سيطول
١٢
سأقطع ليلى بالأماني أديرهاأقول لها ما أشتهى وتقول
١٣
سأبدع في تصوير أحلامنا غداًونحن بفردوس الوصال حُلول
١٤
غداً سوف أقضى إن بقيت إلى غدديون فؤاد حملهن ثقيل
١٥
سأوقد نيران المعاني يشبهاجوى في ثنيات الفؤاد دخيل
١٦
ألا ليت حظى من غد أنني غداًأميل مع الأهواء حيث تميل
١٧
فأجهل مرات وأحلم مرةوأزأر من وجدى غداً وأصول
١٨
تقول الأماني إن ميعادنا غدٌوبعض الأماني الواعدات مطول
١٩
إلى اللَه أشكو وقدة الحزن في غدٍإذا ضاع ميعادٌ وخان خليل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة