الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحبتنا إني كلفت بحب منله العز قدما والرسالة منصب
٢
لدى نوره الأنوار تخبو وكيف لاومنه استمدت والشواهد تكتب
٣
أيا سيدا فاق النبيين كلهاوبدر له فوق المراتب مرتب
٤
هديت نفوسا بعد ما ضل سعيهاومولدك الأسنى به القلب يطرب
٥
يفوح ذكاء المسك من ريحك التيبها طابت الأكوان والريح أطيب
٦
بطلعتك الغراء أشرقت الدناوأضحى عن الإشراك للباس مرهب
٧
حللت من العرفان كل محلةبذا كانت الأرسال تنبي وتخطب
٨
قرأت سطور السر لما سريت إذتقدمت عن جبريل تدني وتقرب
٩
أتاك الندا يا أفضل الخلق أقبلنفكنت كقاب القوس بل أنت أقرب
١٠
لك البغية العظمى فسل تعط وارغبنأبحنا لك الأكوان إذ فيه ترغب
١١
منحناك قربا لا لغيرك مطمعإليه وأعطيناك ما أنت تطلب
١٢
هناك سراح الطرف متع تطولاأزلنا عن الأبصار ما كان يحجب
١٣
دنوت وحيدا إذ دعيت لحضرةبها الأين والآثار تفنى وتذهب
١٤
وتوجت يا محبوب تاج كرامةوبالكأس من بحر المعارف تشرب
١٥
حظيت بما حليت من خلعة البهاوطوقت فرضا بالمهابة يرقب
١٦
أتيت كليم الله بعد ترددإليه بتخفيف لما كان يصعب
١٧
شكرت له إذ ما وما لك دعوةبقدر الحياء والجلالة أرهب
١٨
فنزهت في الفردوس نفسا بهيةوفي ملكوت الله طرا أتقلب
١٩
نهضت لهذا السر في بعض ليلةرجعت من المسرى وما الليل يذهب
٢٠
يروم العدا التنقيص عند سماعهافما كان إلا والبراهين تضرب
٢١
أتى العير بالتصديق مرأى ومخبراوفي المسجد الأقصى دليل يرتب
٢٢
أيا مالك الأوصاف فقت الورى فمابه خصك المولى من الذكر أعجب
٢٣
معالم دين الله قد سطرت بهوأنباء صدق والأماثل تقرب
٢٤
ينادي عليل الجسم غوثا ببابكمفيشفى كما الأسقام عن ذاك تسلب
٢٥
نهضت بمدحي مستغيثا وطالبافلاحا وما في أول السطر يجلب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الكريم الفكون

عُرف بلقب شيخ الإسلام، وهو لقب لم يسبقه إليه أحد من عائلته، وارتبط اسمه بقسنطينة حيث جمع بين القضاء والفتوى والخطابة والتعليم. كان من عائلة عريقة في العلم، وأمه من بيت شريف حسنية، وتولّى رئاسة قافلة الحج الجزائرية التي كانت قبل ذلك بيد عائلة أخرى. عاصر حكم الأتراك لقسنطينة وكان في جملة الراضين به، خلافًا لعائلات محلية أخرى، وأشار في مؤلف له إلى صدامات عسكرية وقعت في زمنه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم الفكون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة