لِلنَّفسِ مِنِّي طُمُوحٌ لَيسَ يَثنِيهَا
محمد بن علي الوجدي الغمادالمغرب والأندلس · ٦٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لِلنَّفسِ مِنِّي طُمُوحٌ لَيسَ يَثنِيهَاعَمَّا تُؤمِّلُ مِن أقصَى تمَنِّيها
٢
يَا مَن يُسائِلُ عَن ذَاتِي وَعَن عَرَضِيفِي حَالةِ الحُبِّ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا
٣
جِسمِي بِفاسٍ رَهينٌ فِي مَعَاهِدِهاوَلَيسَ يَنفَكُّ عَن بَلوَى يُعانِيهَا
٤
وَلِي بِمَكناسةٍ رُوحٌ مودَّعَةٌمِن دُونِ جسمٍ يَكادُ الحُبُّ يُفنِيهَا
٥
وَلِي بِثَغرِ سَلاَ لُبٌّ فَلَو يَئِسَتمِنهُ النُّفُوسُ لَكَانَ اليَأسُ يُضنِيهَا
٦
وَلِي بِمُراكُشٍ شَوقٌ أُكَابِدُهُلَو يُسعِدُ الدَّهرُ فِي رُؤيَا مَغانِيهَا
٧
وَلِي ارتِياحٌ إلَى القَصرِ الكَبيرِ فَقَدنالَت بِهِ النَّفسُ بَعضاً مِن أمانِيهَا
٨
وَلِي بِتِطَّاوُنٍ دَارِ الصِّبَا طَربٌلَولاَ التَّقِيَّةُ أغوَانشي غَوانِيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.