الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُسَائِلُ حَبراً حلَّ في بلدَةِ العلىتلمسَانَ دَارِ العلمِ خيرِ مدينةِ
٢
عَنِ اسمٍ بقَلبِي مَا حَييتُ مُعَظَّمٍوإن زالَ مِنهُ الصَّدرُ خمَّدَ لَوعَتِي
٣
ولكِن بِتَصحِيفٍ وإن زالَ ثَالثٌفَوَصفُ إلَهِ العَرشِ تِلكَ عَقِيدَتِي
٤
وإن زالَ ثَانٍ مِن حُرُوفِهِ إنَّهُيَصِيرُ دَماً فِي القَلبِ مِن أجلِ عِشقتِي
٥
فَبَيِّن لَنَا مَن قَد كَلِفتُ بحُبِّهوَمَن حُبُّهُ فَرضي ونَفلي وَسُنَّتِي
٦
فلا زِلتَ في فَنِّ البَلاَغَةِ كَعبَةًولا زِلتَ في حَلِّ اللُّغوزِ وَسِيلَتِي
٧
وعِش سَالِماً مَا أنشَدَ القَومَ مُنشدٌنَعَم بِالصَّبَا قلبِي صَبَا لأحِبَّتِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة