١
إذا قصَّر الأملاكُ عن دَفعِ مُعضِلٍوجَلبِ صَلاَح وانطوىن العزمُ والرُّشدُ
٢
فللمَلِكِ المنصور حزمٌ ونجدةٌيَفُلُّ بها غضبَ الخُطُوب التي تبدُو
٣
إمامٌ لهُ فِي المعلُواتِ مآثرٌمُسَلسَلَةٌ عالي أسانِيدِهَا المجدُ
٤
رَواها عطاءٌ عن مُجاهِدِ كفِّهوصَحَّت عن السُّدِّ الذي مَا لَهُ نِدُّ
٥
وَحِينَ طَغى ياجُوجُ ماءٍ على الثرىوَلَم يُستَطَع رَدعٌ لذاك ولا رَدُّ
٦
أقَمتض لهُ السُّدَّ الحَصِينَ وَشِدتهُفطاب لفاسٍ بَعدَمَا ظَمِئَت وِردُ
٧
جَزاك إلَهُ العَرشِ نصراً مُؤَبّداومُلكاً عَرِيضاً لا يُرامُ له حدُّ
٨
ومُذ تمَّ منه الرّصفُ قُلتُ مُؤرِّخاًبِسُدٍّ مَتِينٍ لا يُطَاقُ له هَدُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.