الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٤٥١
وَإِذا اِبتُليتَ بِعُسرَةٍ فاِصبر لَهافالعُسرُ فَردٌ بَعدَهُ يُسرانِ
٤٥٢
لا تَحشُ بَطنَكَ بِالطَعامِ تَسَمُّناًفَجُسومُ أَهلِ العِلمِ غَيرُ سِمانِ
٤٥٣
لا تَتَّبع شَهواتِ نَفسِكَ مُسرِفاًفاللَهُ يُبغِضُ عابِداً شَهواني
٤٥٤
اقلِل طَعامَكَ ما اِستَطَعتَ فَإِنَّهُنَفعُ الجُسومِ وَصِحَّةُ الأَبدانِ
٤٥٥
وَاملِك هَواكَ بِضَبطِ بَطنِكَ إِنَّهُشَرُّ الرِجالِ العاجِزُ البَطنانِ
٤٥٦
وَمَن اِستَذَلَّ لِفَرجِهِ وَلِبَطنِهِفَهُما لَهُ مَعَ ذا الهَوى بطنانِ
٤٥٧
حِصنُ التَداوي المَجاعَةُ وَالظماوَهُما لِفَكِّ نُفوسِنا قَيدانِ
٤٥٨
أَظمىء نَهارَكَ تُروَ في دارِ العُلايَوماً يَطولُ تَلَهُّفُ العَطشانِ
٤٥٩
حُسنُ الغِذاءِ يَنوبُ عَن شُربِ الدَواسيما مَعَ التَقليلِ وَالإِدمانِ
٤٦٠
إِيّاكَ والغَضَبَ الشَديدَ عَلى الدوافَلَرُبَّما أَفضى إِلى الخِذلانِ
٤٦١
دَبِّر دَواءَكَ قَبلَ شُربِكَ وَليَكُنمُتَأَلِّفَ الأَجزاءِ وَالأوزانِ
٤٦٢
وَتَداوَ بالعَسَلِ المُصَفّى واِحتَجِمفَهُما لِدائِكَ كُلِّهِ بُرءانِ
٤٦٣
لا تَدخُلِ الحَمّامَ شَبعانَ الحَشالا خَيرَ في الحَمّامِ لِلشَبعانِ
٤٦٤
وَالنَومُ فَوقَ السَطحِ مِن تَحتِ السَمايُفني وَيُذهِبُ نُضرَةَ الأَبدانِ
٤٦٥
لا تُفنِ عُمرَكَ في الجِماعِ فَإِنَّهُيَكسو الوجوهَ بِحُلَّةِ اليرقانِ
٤٦٦
أحذركَ مِن نَفَسِ العَجوزِ وَبُضعَهافَهُما لِجِسمِ ضَجيعِها سُقمانِ
٤٦٧
عانِق مِنَ النِسوانِ كُلَّ فِتيَةٍأَنفاسُها كَروائِحِ الرَيحانِ
٤٦٨
لا خَيرَ في صور المَعازِفِ كُلِّهاوَالرَقصِ والإِيقاعِ في القُضبانِ
٤٦٩
إِنَّ التَقيَّ لِرَبِّهِ مُتنَزِّهٌعَن صَوتِ أَوتارٍ وَسَمعِ أَغانِ
٤٧٠
وَتِلاوَةُ القُرآنِ مِن أَهلِ التُقىسيَما بِحُسن شَجاً وَحُسن بَيانِ
٤٧١
أَشهى وَأَوفى لِلنُفوسِ حَلاوَةًمِن صَوتِ مِزمارٍ وَنَقرِ مَثانِ
٤٧٢
وَحَنينُهُ في اللَيلِ اطيَبُ مَسمَعٍمِن نَغمَةِ الناياتِ وَالعيدانِ
٤٧٣
اعرِض عَن الدُنيا الدَنيَّةِ زاهِدافالزُهدُ عِندَ أُولي النُهى زُهدانِ
٤٧٤
زُهدٌ عَن الدُنيا وَزُهدٌ في الثَناطوبى لِمَن أَمسى لَهُ الزُهدانِ
٤٧٥
لا تَنتَهِب مالَ اليَتامى ظالِماًوَدَعِ الرِبا فَكِلاهُما فِسقانِ
٤٧٦
واحفَظ لِجارِكَ حَقَّهُ وَذِمامَهُوَلِكُلِّ جارٍ مسلِمٍ حَقّانِ
٤٧٧
واضحَك لِضَيفِكَ حينَ يُنزِلُ رَحلَهُإِنَّ الكَريمَ يَسُرُّ بالضَيفانِ
٤٧٨
واصِل ذَوي الأَرحامِ مِنكَ وَإِن جَفوافَوِصالُهُم خَيرٌ مِنَ الهِجرانِ
٤٧٩
واصدُق وَلا تَحلِف بِرَبِّكَ كاذِباًوَتَحَرَّ في كَفّارة الأَيمانِ
٤٨٠
وَتَوَقَّ أَيمانَ الغَموسِ فَإِنَّهاتَدَعُ الدِيارَ بَلاقعَ الحيطانِ
٤٨١
حَدُّ النِكاحِ مِنَ الحَرائِرِ أَربَعٌفاطلُب ذَواتِ الدين وَالإِحصانِ
٤٨٢
لا تَنكِحَنَّ مُحِدَّةً في عِدَّةٍفَنِكاحُها وَزِناؤُها شِبهانِ
٤٨٣
عِدَدُ النِساءِ لَها فَرائِضٌ أَربَعٌلَكِن يَضُمُّ جَميعَها أَصلانِ
٤٨٤
تَطليقُ زَوجٍ داخِلٍ أَو مَوتُهُقَبلَ الدُخولِ وَبَعدَهُ سِيّانِ
٤٨٥
وَحُدودُهُنَّ عَلى ثَلاثَةِ اقرُؤٍأَو أَشهُرٍ وَكِلاهُما جِسرانِ
٤٨٦
وَكَذاكَ عِدَّةُ مَت تَوَفّى زَوجُهاسَبعونَ يَوماً بَعدَها شَهرانِ
٤٨٧
عِدَدُ الحَوامِلِ مِن طَلاقٍ أَوفَناوَضعُ الأَجِنَّةِ صارِخاً أَو فاني
٤٨٨
وَكَذاكَ حُكمُ السَقطِ في إِسقاطِهِحُكمُ التَمامِ كلاهُما وَضعانِ
٤٨٩
مَن لَم تَحِض أَو من تقلص حَيضُهاقَد صَحَّ في كِلتَيهِما العَددانِ
٤٩٠
كِلتاهُما تَبقى ثَلاثَةَ أَشهُرٍحُكماهُما في النَصِّ مُستَويانِ
٤٩١
عِدَدُ الجَوار مِنَ الطَلاقِ بِحَيضَةٍوَمِنَ الوَفاةِ الخَمسُ وَالشَهرانِ
٤٩٢
فَبِطَلقتَينِ تَبينُ مِن زَوجٍ لَهالا رَدَّ إِلّا بَعدَ زَوجٍ ثاني
٤٩٣
وَكَذا الحَرائِرُ فالثَلاثُ تُبينُهافَيُحِلُّ تِلكَ وَهَذِهِ زَوجانِ
٤٩٤
فَلتَنكحها زَوجَيهِما عَن غِبطَةٍوَرِضاً بِلا دَلسٍ وَلا عِصيانِ
٤٩٥
حَتّى إِذا اِمتَزَجَ النِكاحُ بِدَلسَةٍفَهُما مَعَ الزَوجَينِ زانيتانِ
٤٩٦
إِيّاكَ وَالتَيسَ المُحَلِّلَ إِنَّهُوَالمُستَحِلُّ لِرَدِّها تَيسانِ
٤٩٧
لَعَنَ النَبيُّ مُحَلِّلاً وَمُحَلَّلاًفَكلاهُما في الشَرعِ مَلعونانِ
٤٩٨
لا تَضرِبَن أَمَةً وَلا عَبداً جَنىفَكِلاهُما في الشَرعِ مَلعونانِ
٤٩٩
اعرِض عَنِ النِسوانِ جُهدَكَ واِنتَدِبفَكِلاهُما بِيَدَيكَ مأسورانِ
٥٠٠
في جَنَّةٍ طابَت وَطابَ نَعيمُهالِعِناقِ خَيراتٍ هُناكَ حِسانِ
٥٠١
أَنهارُها تَجري لَهُم مِن تَحتِهِممِن كُلِّ فاكِهَةٍ بِها زَوجانِ
٥٠٢
غُرُفاتُها مِن لُؤلؤٍ وَزَبَرجَدٍمَحفوفَةً بِالنَخلِ وَالرُمّانِ
٥٠٣
قُصِرَت بِها لِلمُتَقينَ كَواعِباًوَقُصورُها مِن خالِصِ وَالمَرجانِ
٥٠٤
بيضُ الوجوهِ شُعورُهُنَّ حَوالِكُحُمرُ الخُدودِ عَواتِقُ الأَجفانِ
٥٠٥
فُلجُ الثَغورِ إِذا اِبتَسَمنَ ضَواحِكاًهيفُ الخُصورِ نَواعِمُ الأَبدانِ
٥٠٦
خُضرُ الثِيابِ ثَديُهُنَّ نَواهِدُصُفُر الحُليِّ عَواطِرُ الأَردانِ
٥٠٧
طُوبى لِقَومٍ هُنَّ ازواجٌ لَهُمفي دارِ عَدنٍ في مَحَلِّ أَمانِ
٥٠٨
يُسقَونَ مِن خَمرٍ لَذيذٍ شُربُهابِأَنامِلِ الخُدّامِ وَالوِلدانِ
٥٠٩
لَو تَنظُر الحَوراءَ عِندَ وَليِّهاوَهُما فُويقَ الفُرُشِ مُتَكِئانِ
٥١٠
يَتَنازَعانِ الكأسَ في أَيديهماوَهُما بِلَذَّةِ شُربها فَرِحانِ
٥١١
وَلَرُبَّما تَسقيهِ كأساً ثانياًوَكِلاهُما بِرَضابِها حُلوانِ
٥١٢
يَتَحَدَّثانِ عَلى الأَرائِكِ خَلوَةًوَهُما بِثَوبِ الوَصلِ مُشتَمِلانِ
٥١٣
أَكرِم بِجَنّاتِ النَعيمِ وَأَهلِهاإِخوانُ صِدقٍ أَيُّما إِخوانِ
٥١٤
جيرانُ رَبِّ العالَمينَ وَحِزبُهُأَكرِم بِهِم في صَفوة الجيرانِ
٥١٥
هُم يَسمَعونَ كَلامَهُ وَيَرونَهُوَالمُقلَتانِ إِلَيهِ ناظِرَتانِ
٥١٦
وَعَلَيهِمُ فيهما مَلابسُ سُندُسٍوَعَلى المَفارِقِ أَحسَنُ التِيجانِ
٥١٧
تيجانُهُم مِن لؤلؤٍ وَزَبَرجَدٍأَو فِضَّةٍ مِن خالِصِ العِقيانِ
٥١٨
وَخَواتِمٍ مِن عَسجَدٍ وَأَساوِرٍمِن فِضَّةٍ كُسيت بِها الزَندانِ
٥١٩
وَطَعامُهُم مِن لَحمِ طَيرِ ناعِمٍكالبُختِ يُطعم سائِرَ الأَلوانِ
٥٢٠
وَصِحافُهُم ذَهَبٌ وَدُرٌّ فائِقُسَبعونَ الفاً فَوقَ ألف خوان
٥٢١
إِن كُنتَ مُشتاقا لَها كَلِفاً بِهاشَوقَ الغَريبِ لِرؤيَةِ الأَوطانِ
٥٢٢
كُن مُحسِناً فيما اِستَطَعتَ فَرُبَّماتُجزى عَنِ الاحسانِ بالِحسانِ
٥٢٣
واِعمَل لِجَنّات النَعيمِ وَطيبِهافَنَعيمُها يَبقى وَلَيسَ بِفانِ
٥٢٤
دِمِ الصِيامَ مَعَ القيامِ تَعَبُّداًفَكِلاهُما عَمَلانِ مَقبولانِ
٥٢٥
قُم في الدُجى واتلُ الكِتابَ وَلا تَنَمإِلّا كَنَومَةِ حائِرٍ وَلهانِ
٥٢٦
فَلَرُبَّما تأتي المَنيَّةُ بَغتَةًفَتُساقُ مِن فُرُشٍ إِلى الأَكفانِ
٥٢٧
يا حَبَّذا عَينانِ في غَسَقِ الدُجىمِن خَشيَةِ الرَحمَنِ باكِيَتانِ
٥٢٨
لا تَقذِفَنَّ المُحصِناتِ وَلا تَقُلما لَيسَ تَعلَمُهُ مِنَ البُهتانِ
٥٢٩
لا تَدخُلَنَّ بَيوتَ قَومٍ حُضَّرٍإِلّا بِنَحنَحَةٍ أَوِ اِستِئذانِ
٥٣٠
لا تَجزَعَنَّ إِذا دَهَتكَ مُصيبَةٌإِنَّ الصَبورَ ثَوابُهُ ضِعفانِ
٥٣١
فَإِذا ابتُليتَ بِنَكبَةٍ فاِصبِر لَهااللَهُ حَسبي وَحدَهُ وَكَفاني
٥٣٢
وَعَلَيكَ بِالفِقهِ المُبَيِّنِ شَرعَناوَفَرائِض الميراثِ وَالقُرآنِ
٥٣٣
عِلمُ الحِسابِ وَعِلمُ شَرعِ مُحَمَّدٍعِلمانِ مَطلوبانِ مُتَّبَعانِ
٥٣٤
لَولا الفَرائِضُ ضاعَ ميراثُ الوَرىوَجَرى خِصامُ الوُلدِ وَالشّيبانِ
٥٣٥
لَولا الحِسابُ وَضَربُهُ وَكُسورُهُلَم يَنقَسِم سَهمٌ وَلا سَهمانِ
٥٣٦
لا تَلتَمِس عِلمَ الكَلامِ فَإِنَّهُيَدعو إِلى التَعطيلِ وَالهَيَمانِ
٥٣٧
لا يَصحبِ البِدعيُّ إِلّا مِثلَهُتَحتَ الدُخانِ تأَجُّجُ النيرانِ
٥٣٨
عِلمُ الكَلامِ وَعِلمُ شَرعِ مُحَمَّدٍيَتَغايَرانِ وَلَيسَ يَشتَبِهانِ
٥٣٩
خَذوا الكَلامَ عَنِ الفَلاسِفَةِ الأُولىجَحَدوا الشَرائِعَ غِرَّةً وَأَمانِ
٥٤٠
حَمَلوا الأُمورَ عَلى قِياسِ عُقولِهِمفَتَبَلَّدوا كَتَبَلُّدِ الحَيرانِ
٥٤١
مَرجيِّهُم يُزري عَلى قَدَريَّهُموَالفِرقَتانِ لَدَيَّ كافِرَتانِ
٥٤٢
وَيَسُبُّ مُختاريُّهم دَوريَّهُموَالقَرمَطيُّ مُلاعِنُ الرُفضانِ
٥٤٣
وَيَعيبُ كَرّاميُّهُم وَهبيَّهُموَكِلاهُما يَروي عَنِ ابنِ أَبانِ
٥٤٤
لِحِجاجِهِم شُبَهٌ تُخالُ وَرَونَقٌمِثلُ السَرابِ يَلوحُ لِلظَّمآنِ
٥٤٥
دَع أَشعَريَّهُمُ وَمُعتَزِليَّهُميَتَناقَرونَ تَناقُرَ الغُربانِ
٥٤٦
كُلٌّ يَقيسُ بِعَقلِهِ سُبُلَ الهُدىوَيضتيهُ تَيهَ الوالِهِ الهَيمانِ
٥٤٧
فَاللَهِ يَجزيهِم بِما هُم أَهلُهُوَلَهُ الثَنا مِن قَولِهِم براني
٥٤٨
مَن قاسَ شَرعَ مُحَمَّدٍ في عَقلِهِقَذَفَت بِهِ أَلأَهواءُ في غَدرانِ
٥٤٩
لا تَفتَكِر في ذاتِ رَبِّكَ واِعتَبِرفيما بِهِ يَتَصَرَّفُ المَلوانِ
٥٥٠
وَاللَهُ رَبّي ما تُكَيَّفُ ذاتُهُبِخَواطِرِ الأَوهامِ وَالأَذهانِ
٥٥١
أمرِر أَحاديثَ الصِفاتِ كَما أَتَتمِن غَيرِ تأويلٍ وَلا هَذَيانِ
٥٥٢
هُوَ مَذهَبُ الزُهري وَوافَقَ مالِكٌوَكِلاهُما في شَرعِنا عَلَمانِ
٥٥٣
لِلَّهِ وَجهٌ لا يُحَدُّ بِصورَةٍوَلِرَبِّنا عَينانِ ناظِرَتانِ
٥٥٤
وَلَهُ يَدانِ كَما يَقولُ إِلَهُناوَيَمينُهُ جَلَّت عَنِ الأَيمانِ
٥٥٥
كِلتا يَديَ رَبّي يَمينٌ وَصفُهاوَهُما عَلى الثَقَلَينِ مُنفِقَتانِ
٥٥٦
كُرسيُّهُ وَسِعَ السَمواتِ العُلاوَالأَرضَ وَهوَ يَعُمُّهُ القَدَمانِ
٥٥٧
وَاللَهُ يَضحَكُ لا كَضِحكِ عَبيدِهِوَالكَيفُ مُمتَنِعٌ عَلى الرَحمَنِ
٥٥٨
وَاللَهُ يَنزِلُ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍلِسَمائِهِ الدُنيا بِلا كِتمانِ
٥٥٩
فَيَقولُ هَل مِن سائِلٍ فَأُجيبَهُفَأَنا القَريبُ أُجيبَ مَن ناداني
٥٦٠
حاشا الإِلَهَ بِأَن تُكَيِّفَ ذاتُهُفالكَيفُ وَالتَمثيلُ مُنتَفيانِ
٥٦١
وَالأَصلُ أَنَّ اللَه لَيسَ كَمِثلِهِشَيءٌ تَعالى الرَبُّ ذو الإِحسانِ
٥٦٢
وَحَديثُهُ القُرآنُ وَهوَ كَلامُهُصَوتٌ وَحَرفٌ لَيسَ يَفتَرِقانِ
٥٦٣
لَسنا نُشَبِّهُ رَبَّنا بِعِبادِهِرَبٌّ وَعَبدٌ كَيفَ يَشتَبِهانِ
٥٦٤
فالصَوتُ لَيسَ بِموجِبٍ تَجسيمَهُإِذ كانَتِ الصِفَتانِ تَختَلِفانِ
٥٦٥
حَركاتُ السُنِنا وَصَوتُ حُلوقِنامَخلوقَةٌ وَجَميعُ ذَلِكَ فاني
٥٦٦
وَكَما يَقولُ اللَهُ رَبّي لَم يَزَلحَيّا وَلَيسَ كَسائِرِ الحَيوانِ
٥٦٧
وَحَياةُ رَبّي لَم تَزَل صِفَةً لَهُسُبحانَهُ مِن كامِلٍ ذي الشانِ
٥٦٨
وَكَذاكَ صَوتُ الهِنا وَنِداؤُهُحَقّاً تى في مُحكَمِ القُرنِ
٥٦٩
وَحَياتُنا بِحَرارَةٍ وَبُرودَةٍوَاللَهُ لا يُعزى لَهُ هَذانِ
٥٧٠
وَقوامها بِرُطوبَةٍ وَيُبوسَةٍضِدّانِ أَزواجٌ هُما ضِدّانِ
٥٧١
سُبحانَ رَبّي عَن صِفاتِ عِبادِهِأَو أَن يَكونَ مُرَكَّباً جَسَداني
٥٧٢
أنّي أَقولُ فَأَنصِتوا لِمَقالَتييا مَعشَرَ الخُلَطاءِ وَالأخوانِ
٥٧٣
إِنَّ الَّذي هُوَ في المَصاحِفِ مُثبَتٌبِأَنامِلِ الأَشياخِ وَالشُبّانِ
٥٧٤
هُوَ قَولُ رَبّي آيُهُ وَحُروفُهُوَمِدادُنا وَالرَقُّ مَخلوقانِ
٥٧٥
مَن قالَ في القُرآنِ ضِدَّ مَقالَتيفالعَنهُ كُلَّ اقامَةٍ وَذانِ
٥٧٦
هُوَ في المَصاحِفِ وَالصُدورِ حَقيقَةًايقِن بِذَلِكَ ايَّما اِيقانِ
٥٧٧
وَكَذا الحُروفُ المُستَقِرُّ حِسابُهاعِشرونَ حَرفاً بَعدَهُنَّ ثَماني
٥٧٨
هيَ مِن كَلامِ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُحَقّاً وَهُنَّ اُصولُ كُلِّ بَيانِ
٥٧٩
حاءٌ وَميمٌ قَولُ رَبّي وَحدَهُمِن غَيرِ أَنصارٍ وَلا أَعوانِ
٥٨٠
مَن قالَ في القُرآنِ ما قَد قالَهُعَبدُ الجَليلِ وَشيعَةُ اللِحيانِ
٥٨١
فَقَدِ اِفتَرى كَذِباً وَإِثماً واِقتَدىبِكِلابِ كَلبِ مَعَرَّةِ النُعمانِ
٥٨٢
خالطتهم حيناً فَلَو عاشَرتُهُملَضَربتُهُم بِصَوارمي وَلِساني
٥٨٣
تَعِسَ العَميُّ أَبو العَلاءِ فَإِنَّهُقَد كانَ مَجموعاً لَهُ العَمَيانِ
٥٨٤
وَلَقَد نَظَمتُ قَصيدَتَينِ بِهَجوِهِأَبياتُ كُلِّ قَصيدَةٍ مِئَتانِ
٥٨٥
وَالنَ أَهجو الشعَريَّ وَحِزبَهُوَأُذيعَ ما كَتَموا مِنَ البُهتانِ
٥٨٦
يا مَعشَرَ المُتَكَلِّمينَ عَدَوتُمُعُدوانَ أَهلِ السَبتِ في الحيتانِ
٥٨٧
كَفَّرتُمُ أَهلَ الشَريعَةِ وَالهُدىوَطَعَنتُمُ بِالبَغي وَالعُدوانِ
٥٨٨
فَلأَنصُرَنَّ الحَقَّ حَتّى أَنَّنياسطو عَلى ساداتِكُم بِطِعاني
٥٨٩
اللَهُ صَيَّرَني عَصا مُوسى لَكُمحَتّى تَلَقَّفَ افكَكُم ثُعباني
٥٩٠
بِأَدِلَّةِ القُرآنِ أُبطِلُ سِحركُموَبِهِ أُزَلزِلُ كَلَّ مَن لاقاني
٥٩١
هُوَ مَلجَئي هُوَ مَدرَئي هُوَ مُنجنيمِن كَيدِ كُلِّ مُنافِقٍ خَوّانِ
٥٩٢
إِن حَلَّ مَذهَبُكُمُ بِأَرضٍ أَجدَبَتأَو أَصبَحَت قَفرا بِلا عُمرانِ
٥٩٣
وَاللَهُ صَيَّرَني عَلَيكُم نِقمَةًوَلِهتَكِ سِترِ جَميعِكُم أَبقاني
٥٩٤
أَنا في حُلوقِ جَميعِهِم عودا الحَشااعيى أَطِبَّتَكُم غُموضُ مَكاني
٥٩٥
أَنا حَيَّةُ الوادي أَنا اسَدُ الشَرىأَنا مُرهِفٌ ماضي الغِرارِ يَماني
٥٩٦
بَينَ ابنِ حَنبَلَ وابنِ إِسماعيلِكُمسخط يذيقكم الحَميم الآن
٥٩٧
دارَيتُم عِلمَ الكَلامِ تَشَزُّراًوَالفِقهُ لَيسَ لَكُم عَلَيهِ يَدانِ
٥٩٨
الفِقهُ مُفتَقِرٌ لِخَمسِ دَعائِمٍلَم يضجتَمِع مِنها لَكُم ثِنتانِ
٥٩٩
حِلمٌ وَإِتباع لِسُنَّةِ أَحمَدٍوَتُقىً وَكَفُّ أَذىً وَفَهمُ مَعانِ
٦٠٠
أَثَرتُمُ الدُنيا عَلى اديانِكُملا خَيرَ في دُنيا بِلا أَديانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن محمد القحطاني

عُرف القحطاني الأندلسي بنونيته التي تحمل اسمه، وهي منظومة تجاوزت الست مئة بيت، جمع فيها تقرير العقيدة ومسائل الإيمان وأركان الإسلام، إلى جانب مواعظ وآداب وأحكام فرعية، من غير ترتيب أبواب ولا تبويب. يصفه من ترجم له بأنه فقيه حافظ رحل في طلب العلم بين المشرق والمغرب، ووثّقه بعضهم وعدّه من خيار الناس.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة