الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٣٠١
إِحداهُما نَزَلَت لِتنسَخَ أُختَهالَكِن هُما في الصُحفِ مُثبَتَتانِ
٣٠٢
غَسَلَ النَبيُّ وَصَحبُهُ أَقدامَهُملَم يَختلف في غِسلهم رجلان
٣٠٣
والسُنَّةُ البَيضاءُ عِند أُولي النُهىفي الحُكمِ قاضيَةٌ عَلى القُرآنِ
٣٠٤
فَإِذا اِستَوَت رِجلاكَ في خُفَّيهِماوَهُما منَ الأَحداثِ طاهِرَتانِ
٣٠٥
وَأَرَدتَ تَجديدَ الطَهارَةِ مُحدِثاًفَتَمامُها أَن يُمسَحَ الخُفّانِ
٣٠٦
وَإِذا أَرَدتَ طَهارَةً لِجَنابَةٍفَلتُخلَعا وَلتُغسَلِ القَدَمانِ
٣٠٧
غُسلُ الجَنابَةِ في الرِقابِ أَمانَةٌفَأَداءُها مِن أَكمَلِ الإِيمانِ
٣٠٨
فَإِذا ابتُليتَ فَبادرنَّ بِغَسلِهالا خَيرَ في مُتَثبِّطٍ كَسلانِ
٣٠٩
وَإِذا اغتَسَلتَ فَكُن لِجِسمِكَ دالِكاًحَتّى يَعُمَّ جَميعُهُ الكَفّانِ
٣١٠
وَإِذا عَدِمتَ الماءَ فَكُن مُتَيمِّماًمِن طيب تُربِ الأَرضِ وَالجُدرانِ
٣١١
مُتَيَمِّماً صَلَّيتَ أَو مُتَوَضِّئاًفَكِلاهُما في الشَرعِ مُجزيَتانِ
٣١٢
وَالغُسلُ فَرضٌ والتَدلك سُنَّةٌوَهُما بِمَذهَبِ مالِكٍ فَرضانِ
٣١٣
وَالماءُ ما لَم تستَحِل أَوصافُهُبِنَجاسَةٍ أَو سائِر الأَدهانِ
٣١٤
فَإِذا صَفى في لَونِهِ أَو طَعمِهِمَع ريحِهِ مِن جُملَةِ الأَضغانِ
٣١٥
فَهُناكَ سُمّيَ طاهِراً وَمُطَهِّراًهَذانِ أَبلَغُ وَصفِهِ هَذانِ
٣١٦
فَإِذا صَفى في لَونِهِ أَو طَعمِهِمِن حَمأةِ الآبارِ وَالغارانِ
٣١٧
جازَ الوضوءُ لَنا بِهِ وَطُهُورُنافاِسمَع بِقَلبٍ حاضِرٍ يَقظانِ
٣١٨
وَمَتى تَمُت في الماءِ نفسٌ لَم يَجُزمِنهُ الطُهروُ لِعِلَّةِ السَيلانِ
٣١٩
إِلّا إِذا كانَ الغَديرُ مُرَجرِجاًغَدَقاً بِلا كَيلٍ وَلا ميزانِ
٣٢٠
أَو كانَتِ المَيتاتُ مِمّا لَم تَسلِوَالما قَليلٌ طابَ لِلغُسلانِ
٣٢١
وَالبَحرُ اجمَعُهُ طَهورٌ ماءُهُوَتَحلُّ مَيتَتُهُ مِنَ الحيتانِ
٣٢٢
إِيّاكَ نَفسَكَ وَالعَدوَّ وَكَيدَهُفَكِلاهُما لأذاكَ مُبتَديانِ
٣٢٣
واحذر وُضوءَكَ مُفرِطاً وَمُفرِّطاًفَكِلاهُما في العِلمِ مَحذورانِ
٣٢٤
فَقَليلُ مائِكَ في وُضوئِكَ خَدعَةٌلِتَعودَ صِحَّتُهُ إِلى البُطلانِ
٣٢٥
وَتَعودُ مَغسولاتُهُ مَمسوحَةًفاِحذَر غُرورَ المارِدِ الخَوّانِ
٣٢٦
وَكَثيرُ مائِكَ في وُضوئِكَ بِدعَةٌيَدعو إِلى الوَسواسِ وَالهملان
٣٢٧
لا تُكثِّرنَّ وَلا تُقَلِّل واِقتَصِدفالقَصدُ وَالتَوفيقُ مُصطَحِبانِ
٣٢٨
وَإِذا اِستَطَبتَ فَفي الحَديثِ ثَلاثَةٌلَم يُجزِنا حَجَرٌ وَلا حَجَرانِ
٣٢٩
مِن أَجلِ أَنَّ لِكُلِّ مَخرَجِ غائِطٍشَرَجاً تَضُمُّ عَلَيهِ ناحيتَانِ
٣٣٠
وَإِذا الأَذى قَد جازَ مَوضعٍ عادَةٍلَم يُجزِ إِلّا الماءُ بالإِمعانِ
٣٣١
نَقضُ الوضوءِ بِقُبلَةٍ أَو لَمسَةٍأَو طولِ نَومٍ أَو بِمَسِّ خِتانِ
٣٣٢
أَو بَولِهِ أَو غائِطٍ أَو نُومَةٍأَو نَفخَةٍ في السِرِّ والإِعلانِ
٣٣٣
وَمِنَ المَذيِّ أَو الوَديِّ كِلاهُمامِن حَيثُ يَبدو البَولُ يَنحَدِرانِ
٣٣٤
وَلَرُبَّما نَفَخَ الخَبيثُ بِمَكرِهِحَتّى يَضُمَّ لِنَفخَةِ الفَخذانِ
٣٣٥
وَبَيانُ ذَلِكَ صَوتُهُ أَو ريحُهُهاتانِ بيِّنَتانِ صادِقَتانِ
٣٣٦
وَالغُسلُ فَرضٌ مِن ثَلاثَةِ أَوجُهٍدِفقُ المَنيِّ وَحَيضَةُ النِسوانِ
٣٣٧
إِنزالُهُ في نَومِهِ أَو يَقظَةٍحالانِ لِلتَطهيرِ مُوجِبَتانِ
٣٣٨
وَتطَهُّرُ الزَوجَينِ فَرضٌ واجِبٌعِندَ الجِماعِ إِذا اِلتَقى الفَرجانِ
٣٣٩
فَكِلاهُما إِن انزلا أَو اكسَلافَهُما بِحُكمِ الشَرعِ يَغتَسِلانِ
٣٤٠
واغسِل إِذا أَمذَيتَ فَرجَكَ كُلَّهُوالانُثيانِ فَلَيسَ يُفتَرَضانِ
٣٤١
وَالحَيضُ وَالنُفساءُ أَصلٌ واحِدٌعِندَ اِنقطاعِ الدَمِ يَغتَسِلانِ
٣٤٢
وَإِذا أَعادَت بَعد شَهرينِ الدِماتِلكَ اِستَحاضَةٌ بَعدَ ذي الشَهرانِ
٣٤٣
فَلتَغتَسِل لِصَلاتِها وَصيامِهاوَالمُستَحاضَةُ دَهرُها نِصفانِ
٣٤٤
فالنِصفُ تَترُكُ صَومَها وَصَلاتَهاوَدَمُ المَحيضِ وَغَيرِهِ لَونانِ
٣٤٥
وَإِذا صَفا مِنها واشرَقَ لَونُهُفَصَلاتُها وَالصَومُ مُفتَرَضانِ
٣٤٦
تَقضي الصِيامَ وَلا تُعيدُ صَلاتَهاِنَّ الصَلاة تَعودُ كُلَّ زَماني
٣٤٧
فالشَرعُ وَالقُرآنُ قَد حَكَما بِهِبَينَ النِساءِ فَلَيسَ يُطَّرَحانِ
٣٤٨
وَمَتى تَرى النُفَساءُ طُهراً تَغتَسِلأَو لا فَغايَةُ طُهرِها شَهرانِ
٣٤٩
مَسُّ النِساءِ عَلى الرِجالِ مُحَرَّمٌحَرثُ السِباخِ خَسارَةُ الحِرثانِ
٣٥٠
لا تَلقَ رَبَّكَ سارِقاً أَو خائِناًأَو شارِباً أَو ظالِماً أَو زاني
٣٥١
قُل إِنَّ رَجمَ الزانيينِ كِلَيهِمافَرضٌ إِذا زَنَيا عَلى الإِحصانِ
٣٥٢
وَالرَجمُ في القُرآنِ فَرضٌ لازِمٌلِلمُحصنينَ وَيُجلَدُ البِكَرانِ
٣٥٣
وَالخَمرُ يَحرُمُ بَيعُها وَشِراؤُهاسِيّانِ ذَلِكَ عندنا سيّانِ
٣٥٤
في الشَرعِ وَالقُرآنِ حُرِّمَ شُربُهاوَكِلاهُما لا شَكَّ مُتَّبَعانِ
٣٥٥
أَيقِن بِأَشراطِ القيامَةِ كُلِّهاواِسمَع هُديتَ نَصيحَتي وَبَياني
٣٥٦
كالشَمسِ تَطلُعُ مِن مَكانِ غُروبِهاوَخروجِ دَجَّالٍ وَهَولِ دُخانِ
٣٥٧
وَخُروجِ يأجوجٍ وَمأَجوجٍ مَعاًمِن كُلِّ صَقعٍ شاسِعٍ وَمَكانِ
٣٥٨
وَنُزولِ عيسى قاتِلاً دَجّالَهُميَقضي بِحُكمِ العَدلِ وَالإِحسانِ
٣٥٩
واِذكُر خُروجَ فَصيلِ ناقَةِ صالِحٍيَسِمُ الوَرى بِالكُفرِ وَالإِيمانِ
٣٦٠
وَالوَحي يُرفَعُ وَالصَلاةُ مِنَ الوَرىوَهُما لِعِقدِ الدينِ واِسطَتانِ
٣٦١
صَلِّ الصَلاةَ الخَمسَ أَوَّلَ وَقتِهاإِذ كُلُّ واحِدَةٍ لَها وَقتانِ
٣٦٢
قَصرُ الصَلاةِ عَلى المُسافِرِ واجِبٌوَأَقَلُّ حَدِّ القَصرِ مَرحَلَتانِ
٣٦٣
كِلتَاهُما في أَصلِ مَذهَبِ مالِكٍخَمسونَ ميلاً نَقصُها ميلانِ
٣٦٤
وَإِذا المُسافِرُ غابَ عَن أَبياتِهِفالقَصرُ وَالإِفطارُ مَفعولانِ
٣٦٥
وَصَلاةُ مَغرِبِ شَمسِنا وَصَباحِنافي الحَضرِ وَالأَسفارِ كامِلَتانِ
٣٦٦
وَالظُهرُ آخِرُ وَقتِها مُتَعَلِّقٌفالظُهرُ ثُمَّ العَصرُ واجِبَتانِ
٣٦٧
لا تَلتَفِت ما دُمتَ فيها قائِماًبِالعَصرِ وَالوَقتانِ مُشتَبِكانِ
٣٦٨
وَكَذا الصَلاةُ غُروبَ شَمسِ نَهارِناواِخشَع بِقَلبٍ خائِفٍ رهبانِ
٣٦٩
وَالصُبحُ مُنفَرِدٌ بِوَقتٍ مُفرَدوَعِشائِنا وَقتانِ مُتَّصِلانِ
٣٧٠
فَجرٌ وَإِسفارٌ وَبَينَ كِلَيهِمالَكِن لَها وَقتانِ مفرودانِ
٣٧١
واِرقُب طُلوعَ الفَجرِ واِستَيقِن بِهِوَقتٌ لِكُلِّ مُطَوّلٍ مُتَوانِ
٣٧٢
فَجرٌ كَذوبٌ ثُمَّ فَجرٌ صادِقٌفالفَجرُ عِندَ شُيوخِنا فَجرانِ
٣٧٣
وَالظِلُّ في الأَزمانِ مُختَلِفٌ كَماوَلَرُبَّما في العَين يَشتَبِهانِ
٣٧٤
فاقرأ إِذا قَرأَ الإِمامُ مُخافِتاًزَمَنُ الشِتا وَالصَيفِ مُختَلِفانِ
٣٧٥
وَلِكُلِّ سَهوٍ سَجدَتانِ فَصَلِّهاوَاسكتُ إِذا ما كانَ ذا إِعلانِ
٣٧٦
سُنَن الصَلاةِ مُبَينةٌ وَفُروضُهاقَبلَ السَلامِ وَبَعدهُ قَولانِ
٣٧٧
فَرضُ الصَلاةِ مُبَينَةٌ وَفُروضُهافاسأَل شُيوخَ الفِقهِ وَالإِحسانِ
٣٧٨
فَرضُ الصَلاةِ رُكوعُها وَسُجودُهاما إِن تَخالَفَ فيهِما رَجُلانِ
٣٧٩
تَحريمُها تَكبيرُها وَحَلالُهاتَسليمُها وَكِلاهُما فَرضانِ
٣٨٠
وَالحَمدُ فَرضٌ في الصَلاةِ قِراتُهاآياتُها سَبعٌ وَهُنَّ مَثاني
٣٨١
في كُلِّ رَكعاتِ الصَلاةِ مُعادَةٌفيها بِبَسمَلَةٍ فَخُذ تبياني
٣٨٢
وَإِذا نَسيتَ قِراتَها في رَكعَةٍفاِستَوفِ رَكعَتَها بِغَيرِ تَوانِ
٣٨٣
ِتبَع ِمامَك خافِضاً أَو رافِعاًفَكِلاهُما فِعلانِ مَحمودانِ
٣٨٤
لا تَرفَعَن قَبلَ الإِمامِ وَلا تَضَعفَكِلاهُما مرانِ مَذمومانِ
٣٨٥
إِنَّ الشَريعَةَ سُنَّةٌ وَفَريضَةٌوَهُما لِدينِ مُحَمَّدِ عِقدانِ
٣٨٦
لَكِن ذانُ الصُبحِ عِندَ شُيوخِنامِن قَبلِ أَن يَتَبَيَّنَ الفَجرانِ
٣٨٧
هيَ رُخصَةٌ في الصُبحِ لا في غَيرهامِن أَجل يَقظة غافِلٍ وَسنان
٣٨٨
أَحسِن صَلاتَكَ راكِعاً أَو ساجِداًبِتَطَمُّنٍ وَتَرَفُّقٍ وَتَدانِ
٣٨٩
لا تَدخُلَنَّ إِلى صَلاتِكَ حاقِناًفالإِحتِقانُ يُخِلُّ بِالأَركانِ
٣٩٠
بَيِّت مِن اللَيلِ الصيامَ بِنيَّةٍمِن قَبلِ أَن يَتَمَيَّزَ الخيطانِ
٣٩١
يُجزيكَ في رَمَضانَ نيَّةُ لَيلَةٍإِذ لَيسَ مُختَلِطاً بِعَقدٍ ثانِ
٣٩٢
رَمَضانُ شَهرٌ كامِلٌ في عقدناما حلَّه يَوم وَلا يَومان
٣٩٣
إِلّا المُسافِرُ وَالمَريضُ فَقَد أَتىتأخيرُ صَومِهِما لِوَقتٍ ثانِ
٣٩٤
وَكَذاكَ حَملٌ وَالرِضاعُ كِلاهُمافي فِطرِهِ لِنِسائِنا عُذرانِ
٣٩٥
عَجِّل بِفِطرِكَ وَالسُحورُ مُؤَخَّرٌفَكِلاهُما أَمرانِ مَرغوبانِ
٣٩٦
حَصِّن صِيامَكَ بِالسُكوتِ عَن الخَناأَطبِق عَلى عَينَيكَ بِالأَجفانِ
٣٩٧
لا تَمشِ ذا وَجهَينِ مِن بَينِ الوَرىشَرُّ البَريَّةِ مَن لَهُ وَجهانِ
٣٩٨
لا تَحسُدن أَحَداً عَلى نَعمائِهِِنَّ الحَسودَ لِحُكمِ رَبِّكَ شانِ
٣٩٩
لا تَسعَ بَينَ الصاحِبينِ نَميمَةًفَلأَجلِها يَتَباغَضُ الخِلّانِ
٤٠٠
وَالعَينُ حَقٌّ غَيرُ سابِقَةٍ لمايُقضى مِنَ الأَرزاقِ وَالحِرمانِ
٤٠١
وَالسَحرُ كُفرٌ فِعلُهُ لا عِلمُهُمِن هَهُنا يَتَفَرَّقُ الحُكمانِ
٤٠٢
وَالقَتلُ حَدُّ الساحِرينَ إِذا هُمُعَمِلوا بِهِ لِلكُفرِ وَالطُغيانِ
٤٠٣
وَتَحَرَّ بِرَّ الوالِدَينِ فَإِنَّهُفَرضٌ عَلَيكَ وَطاعَةُ السُلطانِ
٤٠٤
لا تَخرُجَنَّ عَلى الإِمامِ مُحارِباًوَلَو أَنَّهُ رَجُلٌ مِن الحُبشانِ
٤٠٥
وَمَتى أُمِرتَ بِبِدعَةٍ أَو زَلَّةٍفاِهرب بِدينِكَ آخِرَ البُلدانِ
٤٠٦
الدينُ رأَسُ المالِ فاِستَمسِك بِهِفَضياعُهُ مِن أَعظَمِ الخُسرانِ
٤٠٧
لا تَخلُ بِامرأَةٍ لَدَيكَ بريبَةٍلَو كُنتَ في النُسّاكِ مِثلَ بَنانِ
٤٠٨
إِنَّ الرِجالَ الناظِرينَ إِلى النِسامِثلُ الكِلابِ تَطوفُ بِاللُحمَانِ
٤٠٩
إِن لَم تَصُن تِلكَ اللُحومَ أُسودُهاأُكِلَت بِلا عِوَضٍ وَلا أَثمانِ
٤١٠
لا تَقبَلَنَّ مِنَ النِساءِ مَوَدَّةًفَقُلوبُهُنَّ سَريعَةُ المَيَلانِ
٤١١
لا تَترُكَنَّ أَحَداً بِأَهلِكَ خالياًفَعَلى النِساءِ تَقاتَلَ الأَخوانِ
٤١٢
واِغضُض جُفونَكَ عَن مُلاحَظةِ النِساوَمَحاسِن الأَحداثِ وَالصِبيانِ
٤١٣
لا تَجعَلَنَّ طَلاقَ أَهلِكَ عُرضَةًإِنَّ الطَلاقَ لأَخبَثُ الأَيمانِ
٤١٤
إِنَّ الطَلاقَ مَعَ العتاقِ كِلاهُماقَسَمانِ عِند اللَهِ مَمقوتانِ
٤١٥
واحفِر لِسِرِّكَ في فُؤادِكَ مَلحَداًوادفِنهُ في الاحشاءِ أَيَّ دِفانِ
٤١٦
إِنَّ الصَديقَ مَعَ العَدوِّ كِلاهُمافي السِرِّ عِندَ أُولى النُهى شَكَلانِ
٤١٧
لا يَبدو مِنكَ ِلى صَديقكَ زَلَّةٌواِجعَل فؤادَكَ أَوثَقَ الخِلّانِ
٤١٨
لا تَحقِرَنَّ مِنَ الذُونوبِ صِغارِهاوَالقَطرُ مِنهُ تَدَفُّقُ الخِلجانِ
٤١٩
وَإِذا نَذَرتَ فَكُن بِنَذرِك موفياًفالنَذرُ مِثلُ العَهدِ مَسئولانِ
٤٢٠
لا تُشغلنَّ بِعَيبِ غيرِكَ غافِلاًعَن عَيبِ نَفسِكَ إِنَّهُ عَيبانِ
٤٢١
لا تُفن عُمرَك في الجِدالِ مُخاصِماًإِنَّ الجِدالَ يُخِلُّ بالأَديانِ
٤٢٢
واحذَر مُجادَلَةَ الرِجالِ فَإِنَّهاتَدعو إِلى الشَحناءِ وَالشَنآنِ
٤٢٣
وَإِذا اِضطَرَرتَ إِلى الجِدالِ وَلَم تَجِدلَكَ مَهرَباً وَتَلاقَتِ الصَفّانِ
٤٢٤
فاِجعَل كِتابَ اللَهِ دِرعاً سابِغاًوَالشَرعَ سَيفَكَ وابدُ في المَيدانِ
٤٢٥
وَالسُنَّةَ البَيضاءَ دونَكَ جُنَّةًواركَب جَوادَ العَزمِ في الجَولانِ
٤٢٦
واثبُت بِصَبرِكَ تَحتَ ألويَةِ الهُدىفالصَبرُ أَوثَقُ عُدَّةِ الإِنسانِ
٤٢٧
واطعَن بِرُمحِ الحَقِّ كُلَّ مَعانِدٍلِلَّهِ دَرُّ الفارِسِ الطَعّانِ
٤٢٨
واحمِلُ بِسَيفِ الصِدقِ حَملَةَ مُخلصٍمُتَجَرِّدٍ لِلَّهِ غَيرِ جَبانِ
٤٢٩
واحذَر بِجُهدِك مَكرَ خَصمِكَ إِنَّهُكالثَعلَبِ البَريِّ في الرَوغانِ
٤٣٠
أَصلُ الجِدالِ مِنَ السُؤالِ وَفَرعُهُحُسنُ الجَوابِ بِأَحسَن التَبيانِ
٤٣١
لا تَلتَفِت عِندَ السُؤالِ وَلا تُعِدلَفظَ السُؤالِ كِلاهُما عَيبانِ
٤٣٢
وَإِذا غَلَبتَ الخَصمَ لا تَهزأ بِهِفالعُجبُ يُخمِدُ جَمرَةَ الإِحسانِ
٤٣٣
فَلَرُبَّما اِنهَزَمَ المُحارِبُ عامِداًثُمَّ اِنثَنى قَسطاً عَلى الفُرسانِ
٤٣٤
وَاِسكُت إِذا وَقَعَ الخُصومُ وَقَعقَعوافَلَرُبَّما أَلقوكَ في بَحرانِ
٤٣٥
وَلَرُبَّما ضَحِكَ الخُضومُ لِدَهشَةٍفاِثبُت وَلا تَنكل عَن البُرهانِ
٤٣٦
فَإِذا أَطالوا في الكَلامِ فَقُل لَهُمإِنَّ البَلاغة لُجِّمَت بِبَيانِ
٤٣٧
لا تَغضَبَنَّ إِذا سُئِلتَ وَلا تَصِحفَكِلاهُما خُلُقانِ مَذمومان
٤٣٨
واِحذَر مُناظَرَةً بِمَجلس خيفةحَتّى تُبَدَّلَ خيفَةً بِأَمانِ
٤٣٩
ناظِر أَديباً مُنصِفاً لَكَ عاقِلاًوَانصِفهُ أَنتَ بِحَسبِ ما تَريانِ
٤٤٠
وَيَكونُ بَينَكُما حَكيمٌ حاكِماًعَدلاً إِذا جِئتاهُ تَحتَكِمانِ
٤٤١
كُن طولَ دَهرِكَ ماكِناً مُتَواضِعاًفَهُما لِكُلِّ فَضيلَةٍ بابانِ
٤٤٢
واخلَع رِداءَ الكِبرِ عَنكَ فَإِنَّهُلا يَستَقِلُّ بِحَملِهِ الكَتِفانِ
٤٤٣
كُن فاعِلاً لِلخَيرِ قَوّالاً لَهُفالقَولُ مِثلُ الفِعلِ مُقتَرِنانِ
٤٤٤
مِن غَوثِ مَلهوفٍ وَشَبعَةِ جائِعٍوَدِثارِ عُريانٍ وَفِديَةِ عانِ
٤٤٥
فَإِذا عَمِلتَ الخَيرَ لا تَمنُن بِهِلا خَيرَ في مُتَمَدِّحٍ مَنّانِ
٤٤٦
أُشكُر عَلى النَعماءِ واصبِر لِلبَلافَكِلاهُما خُلُقانِ مَمدوحانِ
٤٤٧
لا تَشكوَنَّ بِعِلَّةٍ أَو قِلَّةٍفَهُما لِعِرضِ المَرءِ فاضِحَتانِ
٤٤٨
صُن حُرَّ وَجهِكَ بِالقَناعَةِ إِنَّماصَونُ الوجوهِ مُروءَةُ الفِتيانِ
٤٤٩
بِاللَهِ ثِق وَلَهُ أَنِب وَبِهِ اِستَعِنفَإِذا فَعَلتَ فَأَنتَ خَيرُ مُعانِ
٤٥٠
وَإِذا عَصَيتَ فَتُب لِرَبِّكَ مُسرِعاًحَذرَ المَماتِ وَلا تَقُل لَم يانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن محمد القحطاني

عُرف القحطاني الأندلسي بنونيته التي تحمل اسمه، وهي منظومة تجاوزت الست مئة بيت، جمع فيها تقرير العقيدة ومسائل الإيمان وأركان الإسلام، إلى جانب مواعظ وآداب وأحكام فرعية، من غير ترتيب أبواب ولا تبويب. يصفه من ترجم له بأنه فقيه حافظ رحل في طلب العلم بين المشرق والمغرب، ووثّقه بعضهم وعدّه من خيار الناس.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة