١٥١
صِدِّيقُ أَحمَدَ صاحِبُ الغارِ الَّذيهُوَ في المَغارَةِ وَالنَبيُّ اثنانِ
١٥٢
أَعني أَبا بَكرِ الَّذي لَم يَختَلِفمِن شَرعِنا في فَضلِهِ رَجُلانِ
١٥٣
هُوَ شَيخُ أَصحابِ النَبيِّ وَخَيرُهُموامامُهُم حَقّاً بِلا بُطلانِ
١٥٤
وَأَبو المُطَهَّرَةِ الَّتي تَنزيهُهاقَد جاءَنا في النورِ وَالفُرقانِ
١٥٥
آكرِم بِعائِشَةَ الرِضى مِن حُرَّةٍبِكرٍ مُطَهَّرَةِ الازارِ حَصانِ
١٥٦
هيَ زَوجُ خَيرِ الأَنبياءِ وَبِكرُهُوَعَروسُهُ من جُملَةِ النِسوانِ
١٥٧
هي عِرسُهُ هيَ أُنسه هيَ إِلفُهُهيَ حِبُّهُ صِدقاً بِلا أَدهانِ
١٥٨
أَوَلَيسَ والِدُها يُصافي بَعلَهاوَهُما بِروحِ اللَهِ مُؤتَلِفانِ
١٥٩
لَمّا قَضى صِدِّيقُ أَحمَدَ نَحبَهُدَفَعَ الخِلافَةَ للإِمامِ الثاني
١٦٠
أَعني بِهِ الفاروقَ فَرَّقَ عَنوَةًبِالسَيفِ بَينَ الكُفرِ وَالإِيمانِ
١٦١
هُوَ اظهَرَ الإِسلامَ بَعدَ خَفائِهِوَمَحا الظَلامَ وَباحَ بالكتمانِ
١٦٢
وَمَضى وَخَلّى الأَمرَ شورى بَينَهُمفي الأَمرِ فاِجتَمَعوا عَلى عُثمانِ
١٦٣
مَن كانَ يَسهَرُ لَيلَةً في رَكعَةوِتراً فَيُكمِلُ خَتمَةَ القُرآنِ
١٦٤
وَليَ الخِلافَةَ صِهرُ أَحمَدَ بَعدَهُاعني عليَّ العالِمَ الرَبّاني
١٦٥
زَوجَ البَتولِ أَخا الرَسولِ وَرُكنَهُلَيثَ الحُروبِ مُنازِلَ الأَقرانِ
١٦٦
سُبحانَ مَن جَعَلَ الخِلافَةَ رُتبَةًوَبَني الإِمامَةَ آيَّما بُنيانِ
١٦٧
واِستَخلَفَ الأَصحابَ كَيلا يَدَّعيمِن بَعدِ آحمَدَ في النُبُوَّةِ ثاني
١٦٨
آكرِم بِفاطِمَةَ البَتولِ وَبَعلِهاوَبِمَن هُما لِمُحَمَّد سِبطانِ
١٦٩
غُصنانِ اصلهما بِرَوضَةِ أَحمَدِلِلَّه دَرُّ الأَصلِ وَالغُصنانِ
١٧٠
آكرِم بِطَلحَةَ وَالزُبَيرِ وَسَعدِهِموَسَعيدِهِم وَبِعابِدِ الرَحمَنِ
١٧١
وَأَبي عُبَيدَةَ ذي الدِيانَةِ وَالتُقىواِمدَح جَماعَةَ بَيعَةِ الرِضوانِ
١٧٢
قُل خَيرَ قَولٍ في صَحابَةِ أَحمَدٍوامدَح جَميعَ الآلِ وَالنِسوانِ
١٧٣
دَع ما جَرى بَينَ الصَحابَةِ في الوَغىبِسيوفِهِم يَومَ التَقى الجَمعانِ
١٧٤
فَقَتيلُهُم مِنهُم وَقاتِلُهُم لَهُموَكِلاهُما في الحَشرِ مَرحومانِ
١٧٥
وَاللَه يَومَ الحَشرِ يَنزِعُ كُلَّ ماتَحوي صُدورُهُم مِنَ الأَضغانِ
١٧٦
وَالوَيلُ لِلرَكبِ الَّذينَ سَعوا إِلىعُثمانَ فاِجتَمَعوا عَلى العِصيانِ
١٧٧
وَيلٌ لِمَن قَتَلَ الحُسَينَ فَإِنَّهُقَد باءَ مِن مَولاهُ بِالخُسرانِ
١٧٨
لَسنا نُكَفِّرُ مُسلِماً بِكَبيرَةٍفاللَهُ ذو عَفوٍ وَذو غُفرانِ
١٧٩
لا تَقبَلَنَّ مِنَ التَوارِخِ كُلَّماجَمَعَ الرُواةُ وَخَطَّ كُلُّ بَنانِ
١٨٠
اِروِ الحَديثَ المُنتَقى عَن أَهلِهِسِيَما ذَوي الأَحلامِ وَالأَسنانِ
١٨١
كابنِ المُسَيِّبِ وَالعَلاءِ وَمالِكٍوَاللَيثِ وَالزُهريِّ أَو سُفيانِ
١٨٢
واحفَظ روايَةَ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍفَمَكانَه فيها أَجَلُّ مَكانِ
١٨٣
واِحفَظ لِأَهلِ البَيتِ واجِبَ حَقِّهِمواعرِف عَليّاً أَيَّما عِرفانِ
١٨٤
لا تَنتَقِصهُ وَلا تزد في قَدرِهِفَعَلَيهِ تُصلى النارَ طائِفَتانِ
١٨٥
إِحداهما لا ترتضيه خليفةوَتَنُصُّهُ الأُخرى الهاً ثاني
١٨٦
وَالعَن زَنادِقَةَ الجَهالَةِ انَّهُمآعناقُهم غُلَّت إِلى الأَذقانِ
١٨٧
جَحَدوا الشَرائِعَ وَالنُبُوَّةَ واِقتَدوابِفَسادِ مِلَّةِ صاحِبِ الايوانِ
١٨٨
لا تَركَنَنَّ إِلى الروافِضِ إِنَّهُمشَتَموا الصَحابَةَ دونَ ما بُرهانِ
١٨٩
لَعَنوا كَما بغضوا صَحابَةَ أَحمَدوَوِدادُهُم فَرضٌ عَلى الإِنسانِ
١٩٠
حُبُّ الصَحابَةِ وَالقَرابَةِ سُنَّةٌأَلقى بِها رَبّي إِذا أَحياني
١٩١
إِحذَر عِقابَ اللَهِ وارجُ ثَوابَهُحَتّى تَكونَ كَمَن لَهُ قَلبانِ
١٩٢
إِيماننا باللَهِ بَينَ ثَلاثَةٍعَمَلٍ وَقَولٍ واِعتِقادِ جَنانِ
١٩٣
وَيَزيدُ بِالتَقوى وَيَنقُصُ بِالرَدىوَكِلاهُما في القَلبِ يَعتَلِجانِ
١٩٤
وَإِذا خَلَوتَ بِرِيبَةٍ في ظُلمَةٍوَالنَفسُ داعيَةٌ إِلى الطُغيانِ
١٩٥
فاِستَحي مِن نَظَرِ الإِلَهِ وَقُل لَهاإِنَّ الَّذي خَلَقَ الظَلامَ يَراني
١٩٦
كُن طالِباً لِلعِلمِ واِعمَل صالِحاًفَهُما إِلى سُبُلِ الهُدى سَبَبانِ
١٩٧
لا تَتَّبِع عِلمَ النُجومِ فَإِنَّهُمُتَعَلِّقٌ بِزَخارِفِ الكُهّانِ
١٩٨
عِلمُ النُجومِ وَعِلمُ شَرعِ مُحمَّدٍفي قَلبِ عَبدٍ لَيسَ يَجتَمِعانِ
١٩٩
لَو كانَ عِلمٌ لِلكَواكِبِ أَو قَضالَم يَهبِطِ المريخُ في السَرَطانِ
٢٠٠
وَالشمس في الحمل المضيء سَريعةوَهُبوطُها في كَوكَبِ الميزانِ
٢٠١
وَالشَمسُ مُحرِقَةٌ لِسِتَّةِ أَنجُمٍلَكِنَّها وَالبَدرُ يَنخَسِفانِ
٢٠٢
وَلَرُبَّما اسودّا وَغابَ ضياهُماوَهُما لِخَوفِ اللَهِ يَرتَعِدانِ
٢٠٣
أُردُد عَلى مَن يَطمَئِنُّ إِلَيهِماوَيَظُنُّ أَنَّ كِلَيهِما رَبّانِ
٢٠٤
يا مَن يُحِبُّ المُشتَري وَعُطارِداًوَيَظُنُّ أَنَّهُما لَهُ سَعدانِ
٢٠٥
لم يهبطان وَيعلوان تشرفاًوَبِوَهجِ حَرِّ الشَمسِ يَحتَرِقانِ
٢٠٦
أَتَخافُ مِن زُحَلٍ وَتَرجو المُشتَريوَكِلاهُما عَبدانِ مَملوكانِ
٢٠٧
وَاللَهِ لَو مَلَكا حَياةً أَو فَنالَسَجَدتُ نَحوَهُما لِيَصطَنِعانِ
٢٠٨
وَلِيَفسَحا في مُدَّتي وَيوسِّعارِزقي وَبالإِحسانِ يَكتَنِفاني
٢٠٩
بَل كُلُّ ذَلِكَ في يَدِ اللَهِ الَّذيذَلَّت لِعِزَّةِ وَجهِهِ الثَقَلانِ
٢١٠
فَقَدِ اِستَوى زُحَلٌ وَنَجمُ المُشتَريوَالرأسُ وَالذَنبُ العَظيمُ الشانِ
٢١١
وَالزَهرَةُ الغَرّاءُ مَع مَرِّيخِهاوَعُطارِدُ الوَقّادُ مَع كيوانِ
٢١٢
إِن قابَلَت وَتَرَبَّعَت وَتَثَلَّثَتوَتَسَدَّسَت وَتَلاحَقَت بِقِرانِ
٢١٣
أَلَها دَليلُ سَعادَةٍ أَو شَقوَةٍلا وَالَّذي بَرأى الوَرى وَبَراني
٢١٤
مَن قالَ بالتأثيرِ فَهوَ مُعَطِّلٌلِلشَرعِ مُتَّبِعٌ لِقَولٍ ثانِ
٢١٥
إِنَّ النُجومَ عَلى ثَلاثَةِ أَوجُهٍفاِسمَع مَقالَ الناقِدِ الدِهقانِ
٢١٦
بَعضُ النُجومِ خُلِقنَ زينةِ للسَماكالدُرِّ فَوقَ تَرائِبِ النِسوانِ
٢١٧
وَكَواكِبٌ تَهدي المُسافِرَ في السُرىوَرُجومُ كُلِّ مُثابِرٍ شَيطانِ
٢١٨
لا يَعلَمُ الإِنسانُ ما يُقضى غَداًإِذ كُلُّ يَومٍ رَبُّنا في شأنِ
٢١٩
وَاللَهُ يُمطِرُنا الغُيوثَ بِفَضلِهِلا نَوءَ عَوّاءٍ وَلا دَبَرانِ
٢٢٠
مَن قالَ إِنَّ الغَيثَ جاءَ بِهَنعَةٍأَو صَرفَةٍ أَو كَوكَبِ الميزانِ
٢٢١
فَقَدِ اِفتَرا إِثماً وَبُهتاناً وَلَميُنزِل بِهِ الرَحمَنُ مِن سُلطانِ
٢٢٢
وَكَذا الطَبيعةُ لِلشَريعَةِ ضِدُّهاوَلَقلَّ ما يَتَجَمَّعُ الضِدانِ
٢٢٣
وَإِذا طَلَبتَ طَبائِعاً مُستَسلِماًفاِطلُب شواظَ النار في الغَدرانِ
٢٢٤
عِلمُ الفَلاسِفَةِ الغُواةِ طَبيعَةٌوَمَعادُ أَرواحٍ بِلا أَبدانِ
٢٢٥
لَولا الطَبيعَةُ عِندَهُم وَفِعالُهالَم يَمشِ فَوقَ الأَرضِ مِن حَيوانِ
٢٢٦
وَالبَحرُ عُنصُرُ كُلِّ ماءٍ عِندَهُموَالشَمسُ أَوَّلُ عُنصُرِ النيرانِ
٢٢٧
وَالغَيثُ أَبخِرَةٌ تَصاعَدَ كُلَّمادامَت بِهَطلِ الوابِلش الهَتّانِ
٢٢٨
وَالرَعدُ عِندَ الفَيلَسوفِ بِزَعمِهِصَوتُ اصطِكاكِ السُحبِ في الأَعنانِ
٢٢٩
وَالبَرق عِندَهُم شواظٌ خارِجٌبَينَ السِحابِ يُضيءُ في الأَحيانِ
٢٣٠
كذب ارسطاليسهم في قَولِهِهَذا وَأَسرَفَ أَيَّما هَذَيانِ
٢٣١
الغَيثُ يُفَرَغُ في السَحابِ مِنَ السَماوَيَكيلُهُ ميكالُ بالميزانِ
٢٣٢
لا قَطرَةٌ إِلّا وَيَنزِلُ نَحوَهامَلَكٌ إِلى الآكامِ وَالفَيضانِ
٢٣٣
وَالرَعدُ صَيحَةُ مالِكٍ وَهُوَ اسمُهُيُزجي السَحابِ كَسائِقِ الأظعانِ
٢٣٤
وَالبَرقُ شوظُ النارِ يَزجُرها بِهِزَجرَ الحُداةِ العيسِ بِالقُضبانِ
٢٣٥
أَفَكانَ يَعلَمُ ذا ارسطاليسُهُمتَدبيرَ ما اِنفرَدَت بِهِ الجَهَتانِ
٢٣٦
أَم غابَ تَحتَ الأَرضِ أَم صَعِدَ السَمافَرأى بِها المَلَكوتَ رأيَ عيانِ
٢٣٧
أَم كانَ دَبَّرَ لَيلَها وَنَهارَهاأَم كانَ يَعلَمُ كَيفَ يَختَلِفانِ
٢٣٨
أَم سارَ بطلموس بَينَ نُجومِهاحَتّى رأى السَيّارَ وَالمُتَواني
٢٣٩
أَم كانَ أَطلَعَ شَمسَها وَهِلالَهاأَم هَل تَبَصَّرَ كَيفَ يَعتَقِبانِ
٢٤٠
أَم كانَ أَرسَلَ ريحَها وَسَحابَهابِالغَيثِ يُهمِل أَيّما هَمَلانِ
٢٤١
بَل كانَ ذَلِكَ حِكمَةَ اللَهِ الَّذيبِقَضائِهِ مُتَصَرَّفُ الأَزمانِ
٢٤٢
لا تَستَمِع قَولَ الضوارِبِ بِالحَصاوَالزاجِرينَ الطَيرَ بالطَيَرانِ
٢٤٣
فالفِرقَتانِ كَذوبَتانِ عَلى القَضاوَبِعلمِ غَيبِ اللَهِ جاهِلَتانِ
٢٤٤
كَذَبَ المُهَندِسُ وَالمُنَجِّمُ مِثلُهُفَهُما لِعِلمِ اللَه مُدّعيانِ
٢٤٥
الأَرضُ عِندَ كِلَيهِما كُرَويَّةٌوَهُما بِهَذا القَولِ مُقتَرِنانِ
٢٤٦
وَالأَرضُ عِندَ أُولي النُهى لَسَطيحَةٌبِدَليلِ صِدقٍ واضِحِ القُرآنِ
٢٤٧
وَاللَهُ صَيَّرَها فِراشاً لِلوَرىوَبَنى السَماءَ بِأَحسنَ البُنيانِ
٢٤٨
وَاللَهُ أَخبَرَ أَنَّها مَسطوحَةٌوَأَبانَ ذَلِكَ أَيَّما تِبيانِ
٢٤٩
أَأَحاطَ بالآرضِ المُحيطَةِ عِلمُهُمأَم بالجِبالِ الشُمخِ الأَكنانِ
٢٥٠
أَم يُخبِرونَ بِطولِها وَبِعَرضِهاأَم هَل هُما في القَدرِ مُستَويانِ
٢٥١
أَم فَجَّروا أَنهارَها وَعُيونَهاماءً بِهِ يُروى صَدى العطشان
٢٥٢
أَم أَخرَجوا أَثمارَها وَنَباتَهاوَالنَخلَ ذاتَ الطَلعِ وَالقِنوانِ
٢٥٣
أَم هَل لَهُم عِلمٌ بِعدِّ ثِمارِهاأَم باختلافِ الطَعمِ وَالأَلوانِ
٢٥٤
الَلَهُ أَحكَمَ خَلقَ ذَلِكَ كُلِّهَصُنعاً واتقَنَ أَيَّما إِتقانِ
٢٥٥
قُل لِلطَبيبِ الفَيلَسوفِ بِزَعمِهِإِنَّ الطَبيعَة عِلمُها بُرهانِ
٢٥٦
أَينَ الطَبيعَةُ عِندَ كَونِكَ نُطفَةًفي البَطنِ إِذ مُشِجَت بِهِ الما آنِ
٢٥٧
أَينَ الطَبيعَةُ حينَ عدت عليقةفي أَربَعينَ وَأَربَعينَ تَواني
٢٥٨
أَينَ الطَبيعةُ عِندَ كَونِكَ مُضغَةًفي أَربَعينَ وَقَد مَضى العَدَدانِ
٢٥٩
أَتُرى الطَبيعَةَ صَوَّرَتكَ مُصَوَّراًبِمَسامِعٍ وَنَواظر وَبَنانِ
٢٦٠
أَتَرى الطَبيعَةَ أَخرجتك منكَّساًمِن بَطن أمِّك واهي الأَركان
٢٦١
أَم فَجَّرَت لَكَ باللِبانِ ثَديَهافَرَضَعتَها حَتّى مَضى الحَوَلانِ
٢٦٢
أَم صَيَّرت في والدَيكَ مَحَبَّةًفَهُما بِما يُرضيكَ مُغتَبِطانِ
٢٦٣
يا فَيلَسوفُ لَقَد شُغِلتَ عَن الهُدىبِالمَنطِقِ الروميِّ وَاليوناني
٢٦٤
وَشَريعَةُ الإِسلامِ أَفضَلُ شِرعةٍدينُ النَبيِّ الصادِقِ العَدنانِ
٢٦٥
هُوَ دينُ رَبِّ العالَمينَ وَشَرعُهُوَهُوَ القَديمُ وَسيِّدُ الأَديانِ
٢٦٦
هُوَ دينَ آدَمَ وَالمَلائِكِ قَبلَهُهُوَ دينُ نوحٍ صاحبِ الطوفانِ
٢٦٧
وَلَهُ دَعا هودُ النَبيُّ وَصالِحٌوَهُما لِدينِ اللَهِ مُعتَقِدانِ
٢٦٨
وَبِهِ أَتى لوطٌ وَصاحِبُ مَديَنٍفَكِلاهُما في الدينِ مُجتَهِدانِ
٢٦٩
هُوَ دينُ إِبراهيمَ وابنَيهِ مَعاًوَبِهِ نَجا مِن نَفحَةِ النيرانِ
٢٧٠
وَبِهِ حَمى اللَهُ الذَبيحَ مِنَ البَلالَمّا فَداهُ بِأَعظَمِ القِربانِ
٢٧١
هُوَ دينُ يَعقوبَ النَبيِّ وَيُونُسٍوَكِلاهُما في اللَهِ مُبتَليانِ
٢٧٢
هُوَ دينُ داودَ الخَليفَةِ وابنِهِوَبِهِ أَذلَّ لَهُ مُلوكَ الجانِ
٢٧٣
هُوَ دينُ يَحيى مَعَ أَبيهِ وَأُمِّهِنِعَمَ الصَبيُّ وَحَبَّذا الشَيخانِ
٢٧٤
وَلَهُ دَعا عيسى بنُ مَريمَ قَومَهُلَم يَدعُهُم لِعبادَةِ الصُلبانِ
٢٧٥
وَاللَهُ أَنطَقَهُ صَبيّاً بِالهُدىفي المَهدِ ثُمَّ سَما عَلى الصِبيانِ
٢٧٦
وَكَمالُ دينِ اللَهِ شَرعُ مُحَمَّدٍصَلى عَلَيهِ مُنزلُ القُرآنِ
٢٧٧
الطَيِّبُ الزاكي الَّذي لَم يَجتَمِعيَوماً عَلى زَلَلٍ لَهُ أَبوانِ
٢٧٨
الطاهر النسوان وَالولد الَّذيمن ظهر الزَهراء وَالحسنان
٢٧٩
وَأولو النُبوَّةِ وَالهُدى ما مِنهُمُأَحَدٌ يَهوديُّ وَلا نَصراني
٢٨٠
بَل مُسلِمونَ وَمؤمِنونَ بِرَبِّهِمحُنَفاءُ في الإِسرارِ وَالإِعلانِ
٢٨١
وَلِمِلَّةِ الإِسلامِ خَمسُ عَقائِدٍوَاللَهُ أَنطَقَني بِها وَهَداني
٢٨٢
لا تعصِ رَبَّكَ قائِلا أَو فاعِلاًفَكِلاهُما في الصُحفِ مَكتوبانِ
٢٨٣
جَمِّل زَمانَكَ بالسُكوتِ فَإِنَّهُزَين الحليم وَسترة الحيرانِ
٢٨٤
كُن حِلسَ بَيتِكَ إِن سَمِعتَ بِفتنَةٍوَتَوَقَّ كُلَّ مُنافِقٍ فَتّانِ
٢٨٥
أَدِّ الفَرائِضَ لا تَكنُ مُتَوانياًفَتَكونَ عِندَ اللَهِ شَرَّ مُهانِ
٢٨٦
أَدِمِ السِواكَ مَعَ الوضوءِ فَإِنَّهُمرضى الإِلَهِ مُطَهِّرُ الاسنانِ
٢٨٧
سَمِّ الإِلَهَ لَدى الوضوءِ بنيَّةٍثُمَّ اِستعِذ مِن فِتنَةِ الوَلهانِ
٢٨٨
فَأَساسُ أَعمالِ الوَرى نيّاتُهُموَعَلى الأَساسِ قواعِدُ البُنيانِ
٢٨٩
أَسبِغ وُضوءَكَ لا تفرِّق شملهفالفَورُ والإِسباغُ مُفتَرضانِ
٢٩٠
فَإِذا اِنتشقت فَلا تبالغ جيدالكنه شم بلا إِمعان
٢٩١
وَعَلَيكَ فَرضاً غسَلِ وَجهِكَ كُلِّهِوَالماءُ مُتَّبِعٌ بِهِ الجِفنانِ
٢٩٢
واغسل يَدَيكَ إِلى المَرافِقِ مُسبِغاًفَكِلاهُما في الغَسلِ مَدخولانِ
٢٩٣
وامسَح بِرأَسِكَ كُلِّهِ مُستَوفياًوَالماءُ مَمسوحٌ بِهِ الأُذنانِ
٢٩٤
وَكَذا التَمضمُضِ في وُضوئِكَ سُنَّةٌبِالماءِ ثُمَّ تَمُجُّهُ الشَفَتانِ
٢٩٥
وَالوَجهُ وَالكَفّانِ غَسلُ كِلَيهِمافَرضٌ وَيَدخُلُ فيهِما العَظَمانِ
٢٩٦
غَسلُ اليَدَينِ لَدى الوُضوءِ نَظافَةٌأَمرَ النَبيُّ بِها عَلى اِستِحسانِ
٢٩٧
سِيَّما إِذا ما قُمتَ في غَسَقِ الدُجىواِستَيقَظَت مِن نَومِكَ العَينانِ
٢٩٨
وَكَذَلِكَ الرِجلانِ غَسَلُهُما مَعاًفَرضُ وَيَدخُلُ فيهِما الكَعبانِ
٢٩٩
لا تَستَمع قَولَ الرَوافضِ إِنَّهُممِن رأَيهم أَن تُمسَحَ الرِجلانِ
٣٠٠
يَتأَوَّلونَ قِراءةً مَنسوخَةًبِقِراءَةٍ وَهُما مُنَزَّلَتانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.