الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِن طَلَلٍ بِأَخطَبَ أَبَّدَتهُ

ناهِض بن ثومةالعصر العباسي · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِن طَلَلٍ بِأَخطَبَ أَبَّدَتهُنَجاءُ الوَبلِ وَالدِيَمُ النِضاحُ
٢
وَمَرُّ الدَهرِ يَوماً بَعدَ يَومٍفَما أَبقى المَساءُ وَلا الصَباحُ
٣
فَكُلُّ مَحَلَّةٍ غَنِيَت بِسَلمىلِريداتِ الرِياحِ بِها نُواحُ
٤
تُطِلُّ عَلى الجُفونِ الحُزنَ حَتّىدُموعُ العَينِ ناكِزَةٌ نِزاحُ
٥
هَنيئاً لِلعِدى سُخطٌ وَرَغمٌوَلِلفَرعَينِ بِينَهُما اِصطِلاحُ
٦
وَلِلعَينِ الرُقادُ فَفَقَد أَطالَتمُساهَرَةً وَلِلقَلبِ اِنتِجاحُ
٧
وَقَد قالَ العُداةُ نَرى كِلاباًوَكَعباً بَينَ صُلحِهِما اِفتِتاحُ
٨
تَداعَوا لِلسَلامِ وَأَمرِ نُجحٍوَخَيرُ الأَمرِ ما فيهِ النَجاحُ
٩
وَمَدّوا بَينَهُم بِحِبالِ مَجدٍوَثَديٍ لا أَجَدُّ وَلا ضَياحُ
١٠
أَلَم تَرَ أَنَّ جَمعَ القَومِ يُخشىوَأَنَّ حَريمَ واحِدِهِم مُباحُ
١١
وَأَنَّ القِدحَ حينَ يَكونُ فَرداًفَيُهصَرُ لا يَكونَ لَهُ اِقتِداحُ
١٢
وَأَنَّكَ إِن قَبَضتَ بِها جَميعاًأَبَت ما سُمتَ واحِدَها القِداحُ
١٣
أَنا الخَطّارُ دونَ بَني كِلابٍوَكَعبٍ إِن أُتيحَ لَهُم مُتاحُ
١٤
أَنا الحامي لَهُم وَلِكُلِّ قَرمٍأَخٌ حامٍ أَذا جَدَّ النِضاحُ
١٥
أَنا اللَيثُ الَّذي لا يَزدَهيهِعُواءُ العاوِياتِ وَلا النُباحُ
١٦
سَلِ الشُعراءَ عَنّي هَل أَقَرَّتبِقَلبي أَو عَفَت لَهُم الجِراحُ
١٧
فَما لِكَواهِلِ الشُعراءِ بُدٌّمِنَ القَتَبِ الَّذي فيهِ لَحاحُ
١٨
وَمِن تَوريكِ راكِبِهِ عَلَيهِموَإِن كَرِهوا الرُكوبَ وَإِن أَلاحوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناهِض بن ثومة

شاعر بدويٌّ من بادية البصرة، عُرف بفصاحته وفروسيته بين شعراء العصر العباسي. تنتمي قصائده إلى بيئة البادية، فمنها ما يستهل بذكر الأطلال والكثيب، ومنها ما يحمل حكمةً في العمل وتقمّم الرمل بالضُمر.

قصائد أخرى لـناهِض بن ثومة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة