١
إِن عزَّ ما أَرتَجي أَو جل مَقصوديقَصَدت بَعدَ َإلهي خَير مَقصود
٢
أَجَل مِن تَلتَجي الآمال مِنهُ إِلىجاه عَظيم عَظيم الفَضل مَحسود
٣
تاجَ الأَكارم فَياض المَكارم وَهاب الكَرائم مِن قود وَمَنقود
٤
مَولى أَيادي أَياديه وَأَنعمهأَلقَت لِجَيش الأَماني بِالمَقاليد
٥
سارَت أَنامله في بَحر راحتِهِإِلى العُلى فَاِستَوَت مِنهُ عَلى الجودي
٦
كَأَنَّهُ وَالمَعالي مِنهُ دانيةمِن جانب المَجد إِن ياذا الهُدى نودي
٧
يَممتهُ واثِقاً مِنهُ بِنَيل مُنىوَانني عَن نَداه غَير مَحدود
٨
وَجئت مُستَشفِعاً لِلآصفي بِهِأَنعَم بِخَير شَفيع غَير مَردود
٩
أَحسَنت ظَني فيمَن لا يَخيبنيوَلا يَعلق آمالي بِمَوعود
١٠
أَتيتهُ عِندَ ما ضاقَ الفَضاء بِماأَرجوه مِن بَعدَما أَوسَعت مَجهودي
١١
وَقَد علمت بِأَني قَد أَويت إِلىرُكن شَديد وَحُصن غَير مَهدود
١٢
وَمَن يَكُن كَرم الأَخلاق شيمتَهُيَحل مِما اِعتَراني كُل مَعقود
١٣
وَالمُشتري الحَمد في حل وَمُرتَحلتَأتي المَكارم مِنهُ كُلَ مَحمود
١٤
يا خَير مَن تَرد الآمال ساحَتُهُوَرَبّ عَذب فُرات غَير مَورود
١٥
إِني التَجأت إِلَيكُم أَبتَغي كَرَماًوَأَنتَ أَكرَم ذي جود بِمَوجود
١٦
أَرجو الوَسيلة يا اِبنَ الأَكرَمين بِكُمإِلى العَزيز بِفَضل غَير مَجحود
١٧
وَمَن غَدا عالِماً سر الحَقيقة لايَحتاج يَوماً إِلى تَعريف مَشهود
١٨
وَالمُستَضئ بِنور اللَه يُبصر ماتَخفى الضَمائر في أَحشاء مَكمود
١٩
منوا عَليَّ فَأَنتُم مُنتَهى أَرَبيإِن عز ما أَرتَجي أَو جَلَ مَقصودي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.