١
يا مَن يَرينا بِأَلفاظ يُنَمِقُهاإِذا اِجتَمَعنا جَميل الودّ تَخييلا
٢
إِني مَلَلت أَقاويلاً مُزَخرَفةوَاِحتَرت فيهنَّ تَوجيهاً وَتَأَويلا
٣
حَتّى مَتى وَإِلى كَم شَقوتي بِكُمأَفي الشَقاء أَضيع العُمر تَعليلا
٤
لا عِندَكُم ذمة تَرعى وَلا نَسَبٌوَلَيتَكُم ذدتُم عَنا الأَقاويلا
٥
هَلا اِتَخذَتُم سِوى أَعراضِنا غَرَضاًيَرمي وَصيرتُم الإِكثار تَقليلا
٦
إِنا لِنضرب صَفحاً عَن بَوادركموَلو أَرَدنا أَسأنا الرَد تَنكيلا
٧
لَكن نَصون عَن الفَحشاء أَلسنةهِيَ الأَسنة تَجريحاً وَتَعديلا
٨
كَم تَحلِفون لَنا أَن لَم يَكُن لَكُمعلم وَلم تحسنوا في الأَمر تَأميلا
٩
عَلامَ لَم تَرقبوا إِلّاً وَلا ذمماًفينا وَلم تَتَقوا بِاللوم تَخجيلا
١٠
ما كانَ من عجزنا ترك الجَواب لَكُملَكَن لَنا شيم تَثني المَقاويلا
١١
لَيت اِحتمال الأَذى مِن غَير ذي رحميَعد مِنا التَغاضي عَنهُ تَنويلا
١٢
يا لَيتَ شعري وَحفظ العَهد عادتنالَما عَددتم شِعار الحلم تَجهيلا
١٣
إِن كانَ ساءَكُم ما سَرّنا فَلَقَدرَكبتم مِن مَطايا الغُبن مَشكولا
١٤
أَو كانَ سرّكُم ما ساءَنا فَلَقدسَلكتُم فَدفداً في الغَدر مَجهولا
١٥
ماذا عَلَينا إِذا دامَت عَداوَتَكُموَقَد بَلَغنا مِن الأَحباب مَأمولا
١٦
وَأي خَير نَراه في مَحبَتَكُموَقَد لَبَستُم مِن العُدوان إِكليلا
١٧
إِنا عَلِمنا بِأَنا اليَوم عِندَكُمأَعدى المَعادين إِجمالا وَتَفصيلا
١٨
وَلا جِناية إِلّا صون حرمتكموَحَفظنا العَهد تَكريماً وَتَفضيلا
١٩
نَغض أَبصارُنا عَن كُل بادرةفَتَحسَبون تَغاضي العَين تَغفيلا
٢٠
فَلَيتَكُم تُحسِنون الظَن إِذ حسنتمِنا الظُنون وَكانَ الودّ موصولا
٢١
رَأَيت وَصلَكُم قَطعاً وَحُبَكُمبُغضاً وَنَصرَكُم لِلصَهر تَخذيلا
٢٢
فَما عَسى أَنتُم بِالقائِلين إِذاقُلنا لنوسعكم بِالصدق تَبجيلا
٢٣
لَكن رَأَيت قَبيحاً أَن أَكافئكمتَقولاً أَو أَحَل البَغي تَحليلا
٢٤
بَل إِنَّني لاجتِناب الشَر أَنشدكمبيتين زادَهما الإِنشاد تَرتيلا
٢٥
شرد برحلك عَني حَيث شئت وَلاتَكثر عَليَّ وَدَع عَنكَ الأَباطيلا
٢٦
قَد قيل ما قيل إِن صدقاً وَإِن كذباًفَما اِعتذارك في قَول إِذا قيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.