١
غَرَست بَوادريهُم وِداداً تَرَعرَعاوَلَو عاهَدوه بِالوَفاء لأَمرعا
٢
عَلى أَن ذاكَ الغَرس أَثمَر بِالنَوىوَجانيه قَلب بِالنَوى قَد تَقَطَعا
٣
سَقتهُ فروّته عُيون تَفَجَرَتفَأَجرَت عُيوناً وَهِيَ تحسب أَدمعا
٤
سَأَطوي بِوَخد البُزَّل البيد في الدُجىوَأَقطَع مِن تلك الفَراسخ أَذرُعا
٥
وَأَحدو المَطايا بِالحَنين وَرُبمارَكِبت جَواري البَحر للبر شرّعا
٦
إِلى ابن رَسول اللَهِ وَابن وَصيهلِبَدر تَحَرى مَهبَط الوَحي مطلَعا
٧
لمتخذ دار الخِلافة مَوطِناًوَنَشر سَجاياه طوى الأَرض أَجمَعا
٨
سَما لِلمَعالي بِالعَوالي وَقَد رَقىمَكاناً عَليا كاسمه وَتَرَفعا
٩
وَأَحرَز مَجد الأَولين وَمَن أَتىأَخيراً وَلم يَتبع قباذاً وَتَبعا
١٠
وَهَل يَترك النور المُبين مِن اِهتَدىوَيَطلب مِن بَعد النَبيّ مشرعا
١١
يَرى الحَزم قَبل العَزم فيما يَرومهفَيَجعَل مِنهُ السَهل ما كاَن أَمنَعا
١٢
شَريف لَهُ الذكر الجَميل وَحَسبهمِن الحَمد ما أَبدى الكِتاب وَأَبدَعا
١٣
همام عليّ القَدر لا البَدر بالغعلاه وَلا بَهرام مِنهُ بِأَرفعا
١٤
لَو اِنتَظَمَت زَهر الكَواكب لَم تَجدسُلوكاً سِوى مَدحي َإلَيهِ وَمهيعا
١٥
وَغاية عرفان البَرية أنهكَريم مِن الأَصل الكَريم تَفَرعا
١٦
يَقولون لي هَلا تَحريت وَصفهفَقُلت بودي أَن أَقول وَيَسمَعا
١٧
وَهَيهات أَن أُحصي النُجوم زَواهِراًوَلو زَلَ عَنها كُل غَيم وَأقشَعا
١٨
تَضيق أَساليب البَديع فَمدحهأَحاطَ بِما ضَم المُحيط وَأَوسَعا
١٩
َإلَيكَ اِبن عَون قَد نظمت قَلادةتَجانس تاجاً بِالجمان تَرَصَعا
٢٠
فَكُنتُ كَمَن أَهدى إِلى البَحر لُؤلُؤاًوَلِلشَمس مصباحاً وَلِلسَيف مبضعا
٢١
وَما زلت أَهلاً لِلصَنيع وَلَم يَكُنوِدادي إِلى آل النَبيّ تَصَنعا
٢٢
أَحبهم ما دمت حَياً ديانةوَاِرغَب لَكن عَن سِواهم تَرَفَعا
٢٣
وَقَد سارَ شعري بَينَ شَرق وَمغربفَما اِختارَ غَير البَيت وَالآل مَوضِعا
٢٤
وَما طارَ في الآفاق بدعاً مَديحَهُموَلكنه نَشر زَكيٌّ تَضَوعا
٢٥
لَئن كُنتُ قَد أَحسَنت في آل محسنفَحُب ذَوي عَون الكِرام الَّذي دَعا
٢٦
فُروع أُصول أَينَعَت ثَمَراتِهاوَأَحسَن ما في الرَوض ما كانَ أَينَعا
٢٧
فيا اِبن الَّذي قَد فَرق المال وَالعِداوَفي جَمع آل البَيت ساوى مُجمعا
٢٨
أَراني أَتحفت السَماء بِأَنجُموَرَب رَحيق بِالمَزاج تَشَعشَعا
٢٩
وَجَردت لَكن مِن مَعاليك مقولاًوَأَجريت لَكن مِن مَعانيك يَنبعا
٣٠
فَجئت بِها مثل الثَنايا تَناسَقَتوَدر حباب توّج الجام مترعا
٣١
تَقبل مِن يَمناك لليمن قبلةوَتَسعى لِتَقبيل اليَسار تَطَوعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.