١
إِذا غَمَرَ المَولى ببر عِبادهوَأَنعَم أَحياناً بِجدَواه أَحيانا
٢
فَننعم في فَضل الكَريم وَفَيضِهِوَنَرجوهُ تَوفيقاً يَدوم وَإِحسانا
٣
فَقَد آن للإِقبال إِنجاز مَوعدوَذو الفَضل أَولانا وَإِن شاءَ أَولانا
٤
وَلا عَجَب إِن أَدرَك العَزّ آملإِذا كانَ أَعلانا العَزيز وَأَعلانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.