١
إِقبال عز وإِقبال وَتَأييدوَدَولة لِعلاها دامَ تَأييد
٢
بَشائر جَبَرَت كسر القُلوب بِماأَهدَت فَكانَ بِها لِلبَشَر تَجديد
٣
لِلّه دَوحة مَجد مِن بَني حَسَننَنمو وَطائِرُها المَيمون غَرّيد
٤
إِذا ذَوى لا ذَوى مِنها وَقَد كلئتعود تَرَعرَع مِن أَفنائِها عود
٥
سَماء ملك إِذا ما غابَ نَجم علامِنها بَدا لِلهُدى وَالعز فَرقود
٦
آل الصَفا لَكُم البُشرى فَإِن لَكُممَلكاً عَلَيهِ لِواء العَدل مَعقود
٧
قَد تَوَّج اللَهُ ملك الأَبطحين بِهِعِزاً عَلى أَنَّهُ لِلدين تَقليد
٨
الآن أَحسن دَهر كانَ ساءَكُمما شاءَ فَهُوَ عَلى الإِحسان مَحمود
٩
فَبشروا وَالخَيل ما اِختالَت بِقائدهاقَب البُطون عَلَيها القادة الصَيد
١٠
صَعب الشَكيمة لا يَنقاد مُعتَصمبِاللَهِ فَهُوَ عَلى المربد مُريد
١١
ماضي الصَريمة مَيمون وَصارمهإِذا تَجَرَّد في الأَعداء جارود
١٢
ذاكَ الَّذي خَضَعَت غلب الأُسود لَهُعِندَ اللِقاء وَخافته الصَناديد
١٣
وَما اِشتَكَت في الوَغى أَسيافهُ ظَمأإِلّا سَقَتها التَراقي وَاللغاديد
١٤
وَأَورد السابِحات الربد خائضةبَحر العَجاجة قَد غَصَت بِها البيد
١٥
وَقادَها مُرسَلات العُذر جافلةمِن النَجائب تَتلوها القَياديد
١٦
ألعاديات عَلى الأَعداء واطئةخُدودهم وَلِسَيل الدَم أُخدود
١٧
وَكُلَما رَصَدوا نَجماً لِطالعهضاقَت عَلَيهُم مِن الشُهب المَراصيد
١٨
فَويَحَهُم مِن جُنود العَبدلي إِذا الجُرد العَبابيد قادتها العَباديد
١٩
مِن كُلِ طلاع أَنجاد تَقاد لَهُمالقَوم المَناجيد وَالقود الجَلاعيد
٢٠
يَهز يَم أَطراد الخَيل مُطرَداًفَؤاد كُل كَميّ مِنهُ مَفؤد
٢١
تَجري الدِماء عَلى صَمصامه هَدراًمِنهُم وَيَدرأ عَنهُ الحَد تَحديد
٢٢
يا كَوكَباً في سَماء الملك قَد صَعَدَتأَنواره وَقران السَعد مَشهود
٢٣
اهنأ بِدَولة إِقبال دَعائمهاقَد شَيدتها المَواضي وَالأَماليد
٢٤
أَلقَت مَقاليدها طَوعاً إِلَيكَ كَذالِآل محسن قَد تَلقى المَقاليد
٢٥
مَنيعة النيل عَن غَير الخَليق بِهاوَالأَسَد عَن غابها قَد يَمنَع السَيد
٢٦
تَوَجَت ملكاً جَليلاً مِنكَ شارفهمَجد أَثيل وَتَبجيل وَتَمجيد
٢٧
نعم الخَليفة أَنتُم بَعدَ مورثكمعِزاً يَدوم لَهُ في الكَون تَخليد
٢٨
قَد جَرَدَ اللَهُ سَيفاً مِن كِرام ذَويعَون لَهُ عَن خِلال الجور تَجريد
٢٩
ماضي الشبا في يَمين العَدل قائمةتَخشى التَليل سطاه وَالقَماحيد
٣٠
فَليَأمَن الخيف لا خَوفَ لَدَيهِ وَلاحيف فَإِن حُسام الظُلم مَغمود
٣١
لا زلتم حَرماً للأمن محترماًتَسعى لَهُ العيس لا هاد وَلا هيد
٣٢
ما قامَ لِلّه عَبد منك خَولهبِالفَضل فَهُوَ عَلى النَعماء مَحسود
٣٣
وَدُمتُم وَلِهَذا الملك دامَ بِكُمإِقبال عزّ وَإِقبال وَتَأييد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.