١
نُفارِقُهُ بِالرَغم وَالعَين تَدمَعوَنَرضى بِأَمر اللَه وَالقَلب يَخشَع
٢
وَنَصبر لِلبَلوى وَنُبدي تَجَلُداًوَإِنا لَمحزونون وَالصَبر أَنفَع
٣
لَقد أَحزَنت يَعقوب فرقة يوسفوَأَعقبنا الأَحزان هَذا المشيع
٤
وَلَكن قَضاء اللَه في الخَلق مُبرَموَما لِقَضاء اللَه رَد فيَدفع
٥
نسلم لِلمَقدور كُرهاً وَطاعَةًوَلَيسَ لَنا في الأَمر شَيء فَنَطمَع
٦
وَلَم يَكُ في الدُنيا خُلود وَإِنَماسَبيل بِها نَلهو غُروراً وَنَرتَع
٧
وَتلك الأَماني بِالنُفوس تَواصَلَتوَعمر الفَتى ما بَينَها يَتَقَطع
٨
نَرى كُل مَيت يورث الحَي حَسرةفَلا هِيَ تُبقيهِ وَلا المَيت يَرجَع
٩
وَنَطمَع فَوقَ الزاد حرصاً عَلى البَقاوَنورثهُ تَأساء ما نَتَوَقَع
١٠
وَإِن مُصاب المَرء أَولى بِنَفسِهِإِذا كانَ عَما غَرَهُ لَيسَ يَقلَع
١١
وَمَن ضيع الأَيّام في غَير صالحوَلَم يُحسن الأَعمال فَهُوَ مضيع
١٢
وَما طول أَحزان الفَتى بَعد فائتإِذا لَم تَكُن تُجدي مِن الحُزن أَدمع
١٣
وَما كانَ لِلتَعليم قَولي وَإِنَّماأَذكُر وَالذِكرى إِلى المَرء تَنفع
١٤
أَجلك يا تاج الأَكارم أَن تَرىحَزيناً لِذخر في القيامة يَشفَع
١٥
وَهَل يَمنَع التَأساء مِنكَ سَكينةوَظَنك في المَولى أَجل وَأَرفَع
١٦
فَعش أَنتَ وَاِسلَم لِلمَكارم وَالعُلىوَلا زلت في عزّ بِهِ تَتَمتع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.