الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بربا الحياء أضاء ورد خدودهاأهلاً بهاتيك الربا وورودها
٢
واصاب قوس الحاجبين بأسهمصنعت من الأهدا قلب عميدها
٣
سفرت فأبصرت الهلال بوجههاونجوم جوزاء السماء بجيدها
٤
وتغالطت في المشي فانصاع الحشايسري بإثر قيامها وقعودها
٥
اين الرماح واين اغصان الربىمنها إذا خطرت بميس قدودها
٦
خود قد اجتمع النهار مع الدجىفي صبح غرتها وليل جعودها
٧
هيفاء ما الغصن الرطيب كقدهاكلا ولا رمانه كنهودها
٨
ملكت فؤادي المستهام فليس فيمعدومه شيء سوى موجودها
٩
اللَه من نفثات سحر قد حوتأجفانها الكحلا ومن تفنيدها
١٠
تمشي فتفصح لي خلاخل ساقهابرنينها عن سالفات عهودها
١١
إني أغار على الصعيد إذا مشتوأود أن اغدوا مكان صعيدها
١٢
وإذا انثنت اتلو الكتاب مخافةمن أن تعاينها عيون حسودها
١٣
من لي بيوم فيه ألثم ثغرهالثماً به تهتز جرس عقودها
١٤
يا أخت غزلان الفلا كم غازلتعيناك فاترة قلوب اسودها
١٥
غادرتني غرضا لكل ملمةأكذا الموالي صنعها بعبيدها
١٦
لازال فيك نسيب أشعاري وفيمدح الوصي خصصت حسن نشيدها
١٧
زوج البتول أخ الرسول ومن غدتتهدي العقول به إلى معبودها
١٨
معنى الهدى غيث الجدى ليث الردىبحر الندى مفنى العدى ومبيدها
١٩
أفق الامامة والنبوة فيه قدزهرت كما زهرت ذرى توحيدها
٢٠
مصباح ليلتها وشمس نهارهاوضياء غرتها وبدر سعودها
٢١
ماذا أقول بمن أتت في مدحهسور الكتاب بعدّها وعديدها
٢٢
من لم تكن للأنبياء فضيلةإلا وكان له قلادة جيدها
٢٣
وحمائم المجد المؤثل لم تزلتهدي الصلاة إليه في تغريدها
٢٤
ذو الصارم العضب الذي في جدهوقعت أعادي الدين في تنكيدها
٢٥
لولاه ما كانت قريش لأحمدكلا ولا كان استقامة عودها
٢٦
في يوم بدركم ببدر جبينهكشف الخطوب وفل جمع جنودها
٢٧
أردى عتيبتها وبيض سيوفهشاقت لشبتها الردى ووليدها
٢٨
وغداة أحد كم دهى آحادهابصواعق وألان بأس حديدها
٢٩
وعلى حنين كم حنين قام فيجمع العدى من بأسه في بيدها
٣٠
في موقف فر الصحاب ولم يكنإلا السلامة منتهى مقصودها
٣١
وصبيحة الأحزاب حيث تخزبتواستنهضت للحرب بعد رقودها
٣٢
وأتت بجحفلها الذي غص الفضافيه وأرعد جانبي رعديدها
٣٣
وترردت آراء صحب محمدوالرعب يطمسها على ترديدها
٣٤
أحصى فوارسها وأردى عمرهاوهوى بحد السيف نشر بنودها
٣٥
وعلى قريضة والنضير وسلعموالوادين وخثعم وزبيدها
٣٦
هملت أنامله الحمام فطأطأتللدين رأساً بعد وهن زنودها
٣٧
وله بيوم الفتح غر فعايلزهرت وفيها اسود وجه جسودها
٣٨
نهضت صوارم عزمه فغدت بهاتل الجحافل طعمة لحدودها
٣٩
ومذ ابن هند والخوارج في البلارمت الهدى بصدورها وورودها
٤٠
هجمت عليهم من ظباة بوارقبرقت نواظرهم بصوت رعودها
٤١
يا صاحب النفس المقدسة التيتأييد رب العرش في تأييدها
٤٢
يا من به دين النبي خيامهضربت وتم به قيام عمودها
٤٣
يا ليت شخصك لم يغب عن كربلالترى الحسين لقى بوجه صعيدها
٤٤
في فتية تحكي الأهلة نورهالكن بأوجههم سمات سجودها
٤٥
ثاوين في حر الهجير كأنماحر الهجير غدا محل هجودها
٤٦
منعوهم الماء المباح وطالمافي العاطشين جرت جداول جودها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر النقدي

رجل دين شيعي وأديب عراقي ارتبط اسمه بمدينة العمارة في ميسان، حيث وُلد ونشأ قبل أن يرحل إلى النجف ليتلقى علومه في الأصول والفقه. عاد إلى بلدته بعد سنوات الدراسة، وأسّس فيها جامعًا ما زال قائمًا ويحمل اسمه، وتولّى القضاء الشرعي سنوات طويلة. جمع بين الوظيفة الدينية والقضاء وكتابة الشعر، فكان من الأصوات الأدبية في عصره.

قصائد أخرى لـجعفر النقدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة