١
يا منزلاً بالبلى غيبن أرسمهيبكيه شجواً على بعد متيمه
٢
أهدي إليك سلاماً ملؤه شجننوحا ملأت الفضا لو كنت تفهمه
٣
هل من سبيل إلى يوم يساعدنيدهري فأخضع في مغناك ألثمه
٤
لِلّه قلبي فكم خطب تحملهبه الليالي وكم صعب تجشمه
٥
جار الزمان على أهل الهدى وغدامن كان من شيعة الكرار يظلمه
٦
أعطى يداً لبني مروان فانقلبتبمعول الشرك للتوحيد تهدمه
٧
تحكمت فاستباحت ما يحللهدين الهدى واباحت ما يحرمه
٨
وقدمت بهواها من يؤخرهواخرت باذاها من يقدمه
٩
فأنهضت بالضبا زيداً حميتهلرغم من بات للإسلام يرغمه
١٠
وثار كالليث لا تلوي عزيمتهوقلبه الغيظ يذكيه ويضرمه
١١
وشبها للسما حمراء ساطعةكادت لملك بني مروان تلهمه
١٢
لكن صرف القضا أمضى مقدرهوعاق مسعاه ما يقضي محتمه
١٣
أصابه السهم مسموماً بجبهتهفسال فوق الثرى من وجهه دمه
١٤
هوى وقد نال منه السهم قل جبلعالي الذرى طاح فوق الأرض معظمه
١٥
يا ميتاً ناحَ أصحاب الكساء لهكما بكاه من التنزيل محكمه
١٦
ويا قتيلاً له عين الوجود همتدماً يخضب وجه الكون عندمه
١٧
لم يرض بالأرض أن تغدو له سكنافراح ينحو السما والجذع سلمه
١٨
له الفضاء ارتدى برد الحداد وقداقيم في العالم العلوي مأتمه
١٩
أهانه آل مروان ببغيهموالدين للعلم والتقوى يعظمه
٢٠
تظله الطير مصلوباً وقد بعثتأشعة الشمس للأبصاى اعظمه
٢١
وتحمل الريح منه نشر غاليةمن العبير على الأملاك تخدمه
٢٢
أبا الحسين بكت عين السماء دماعليك والأفق سوداً غبن انجمه
٢٣
يا ليت من سهمه أرداك حين رمىتصيب قبلك منه القلب اسهمه
٢٤
وليت رجساً عدا بالشتم يوم عداعليك دق على اسنانه فمه
٢٥
وليت من أحرقوا تلك العظام بهمهوت من اللَه في الدنيا جهنمه
٢٦
ان تفد دين الهدى بالنفس لا عجبفالغاب يحميه حتى الموت ضيغمه
٢٧
أو خانك القوم غدراً بعدما نقضواعهداً عليهم لك الباري يحتمه
٢٨
فجدك السبط حلوا عقد بيعتهمن قبل والسبط لا ينحل مبرمه
٢٩
حتى جرى ما جرى في كربلاء فسلينبيك عما جرى فيه محرمه
٣٠
صلى عليك إله العرش ما برحتعليك تترى بدار الخلد أنعمه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.