١
رأيناك غصناً مثلما كنت أهيفاَوشمناك سيفاً مثلما كنت مرهفا
٢
فما غيرت ذاك اللحاظ طوارىءُ الزمانِ ولا ذاك القوام المهفهفا
٣
ربوتَ على مرّ الزمان محاسناًولا درست مغنى بهاك يد العفا
٤
وإن كان هذا الحسن مازاد زادنيضنى ونحولاَ واكتواً وتلهفا
٥
ولله ذاك القدن يا ناس أننيأود به لو كنت برداً مفوفا
٦
وما ضر ذاك الثغر لو رحت راشفاله أفلم يخلق لكي يترشفا
٧
وما ضر ذاك العنق لو رحت عاطفاًله أفلم يخلق ليلوى ويعطفا
٨
وما ضر ذاك الظبي لو جاد لي بماأروم وهل ضرٌ إذا ما تعطفا
٩
فهل خلق الله الجمال فقط لكييعذّبنا لا كي يحنَّ ويرأفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.