الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على الطائر الميمون يا سيد الحمى

رشيد مصوبعالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢١م · ٥٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
على الطائر الميمون يا سيد الحمىتغيبت عنا أو رجعت مسلِمَا
٢
وحييتَ في هذا النهار فمرحباًبا كرم من حيا وودع منتمى
٣
وما طلع العباس حتى رنت لهنواظرنا من كل صوب توسما
٤
لتنظر هل ما بدلته مفاوزبه بدلت أفقاً حوى قمر السما
٥
فما هي إلا الشمس لاحت بوجههقد اختلست ذاك الجمال المقدما
٦
وعوض منها شمس أحمد فانثنىبشمس الهدى والمكرمات ملثما
٧
لئن كنتَ للعافي بمكة موسمافقد كنتَ يوم العود للشعر موسما
٨
تسابق أهل الشعر فيك تهانئاًوشاق أخيراً منهم من تقدما
٩
وفتح منك الشعر زهراً فلم أجدبما دبجوه غير زهر تبسما
١٠
وحسبك شوقي إن يقول قصيدةترى الروض فيها والهزار مرنما
١١
إذا قال فيكم شاعر مدحة غداعليهب مديح الآخرين محرما
١٢
فلم ير حسناً سارياً في مديحهمكتمداحكم حتى يشاق وينظما
١٣
لئن بذلت مصر عليك حفاوةوإن أكبرت يوم اللقا لك مقدما
١٤
فقد كوفئت مصر بفرحتها ببلكمويكفيكب إن تولي المسرة أنعما
١٥
ذهبت على نعمى الحياة ولينهاتجشمُ نما أمثالكم ما تجشما
١٦
وذلك أقدام عهدناه سالفاًوإن لم تكن إلا على البر مقدما
١٧
وكان لكم حجان حجّ لمكةوحج لأن تولي الجميل وتنعما
١٨
ستذكر أيام الأمير عفاتهاوتبكي مآقيهم لأيامه دما
١٩
يقولون يا ليت الأمير أتى لنابذا العام لا العلم الذي قد تصرما
٢٠
فصلهم على بعد الديار وخل مايضمكما من منزل نائلاً همي
٢١
إذا ما شكوا من وجهكم وحشة فماشكوا وحشة من بحر عرف لكم طمى
٢٢
فيا منة الدهر التي أفرحتهمأسلتِ مآقيهم على الدهر عندما
٢٣
فهل مثل عباس يزور ربوعهميفيض عليهم من عوارفه سما
٢٤
ولم تبق داراً جزتها دون نعمةدعت لك منها أن تدوم منعما
٢٥
فقد طمعت من حسن سعيك جدةبماءٍ شربناه لطاب له الظما
٢٦
لقد رمتَ أن تسقي البرية كلهازلالاً يحاكي طيبة ماءَ زمزما
٢٧
زلالاً يحاكي ماءَ جودك صافياًفماشابه منٌّ وما من من سما
٢٨
ولا من عند المالكين تعالياًوإن أذنب المولى الجميل وأجرما
٢٩
أمولايَ قد علمت أمتك الندىوإن تكُ أسخى العالمين وأكرما
٣٠
فقد أخذت بتني المدارس نارةوطوراً أتت تولي يتيماً ومعدما
٣١
إذا ما سخا كف المليك فشعبهسخاو إذا ما أحجم الملك أحجما
٣٢
مررتَ على أرض الشآم فعظمتمكانتها فخرا بمن ما تعظماء
٣٣
طلعت عليها شامة في خدودهاوكم شاملة فيها تشوّق مغرما
٣٤
سلامٌ على مصر وأي قصيدةمضت دون ذكري مصر من قبل أختما
٣٥
أحن إلى الدار التي فوقها مشىفتى النيل أو أبقى بها بمنه أرسما
٣٦
وأنت لقد جزت الشآم فإننيأحن إليها مستهاما متيما
٣٧
نحب أمير النيل حباً مجرداًوحباباً لسلطان إليه قد انتمى
٣٨
رشاد الذي بثنا بطيب عبدهنلاقي نعيماً كان قبل جهنما
٣٩
إذا أكرموكم في الحجاز فمن نرىعلى قلبه منكم أعزَّ وأكرما
٤٠
فما لفت إلا شبله في عرينهسواءٌ بمصر أم بمكة أينما
٤١
وكنت أميراً في الجزيرة مثلمانراك بواديك الأمير المحكما
٤٢
يود بنو عثمان إجلال قدركموكم سعدوا لما رأوك معظما
٤٣
فكم صادفوا في ظل غباس عزةٍوكم آنسوا في أرض مصر تنعما
٤٤
نزف لمولانا الخليفة شكرنالتكريمه ذاك الجناب المكرما
٤٥
وندعو بأن يبقى الزمان وهكذالعباس ندعو أن يعيش ويسلما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد مصوبع

شاعر لبناني ارتبطت سيرته بالتنقل بين البلدان؛ فمن مصر إلى باريس، وانتهى به المطاف في الدار البيضاء بالمغرب حيث فارق الحياة بعد عام 1921. ترك ديوانًا يضم 304 قصائد بلغت 2072 بيتًا، ما يدل على غزارة إنتاجه الشعري.

قصائد أخرى لـرشيد مصوبع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة