الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد أوصت المفتون فيها المتيما

رشيد مصوبعالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢١م · ٥٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لقد أوصت المفتون فيها المتيماعليها بطيب العرف أن يتكرما
٢
وغانيةٌ عن كلما قد ذكرتهُتفرق من انفاسها الطيب للدمى
٣
وما الرند والكالونيا والكبا غدابرشفة ثغرٍ من لماها تبسَّما
٤
غدا ناطقاً فيها الجمالُ لانهُمن البدو ذاك الحسن لم يكُ اعجما
٥
فليس على عجم النساء رشاقةٌولا حدَّةٌ حتى العباد تتيمَّا
٦
ويجرح خداها اذا خطر الصباوكيف بقلبي حين منها تأَلما
٧
نعم ورد خديها وقد لعب الصبيبه قد غدا من ورد نيسان انعما
٨
وكم خلَّفت للصب غمزة حسرةوشاقتهُ ان يدنو اليها ويلثما
٩
توهج نبت الخد ورداً مضرجاًلدى الحر مثل القلب منها تضرما
١٠
واي فتاة لم تروَّع بحسنهاومن حسدٍ لم تبك اجفانها دما
١١
لقد كشفت شيئاً عن الصدر فاتناًولو كشفت اشياهُ مت حالما
١٢
فقلت لها روحي فدى حسن ناهدوتفديكَ يا جيد الحبيبة واللمى
١٣
لقد صفاحت منها يد حسن عنقهاباحسن عنق فاضحٍ جيد ارتما
١٤
عففت عن التقبيل لم ادرِ أَننيساقرعُ سني عن قليل تندما
١٥
وما احسن الالحاظ مرهفةً لناوان كنت اشكو جورها متظلما
١٦
نظرت اليها وهي لابسة رداًعتيقاً فكان الثوبُ مثلي متيما
١٧
وصورت ذاك الرسم نصب محاجريولما شجاني ذكرها مدمعي همي
١٨
ولولا دليل الحسن يدرج مهجتيلارشادهم لم أُدر الا توهما
١٩
اغار عليها وهي غارت على السوىولكي عليَّ الختل والمرك او هما
٢٠
حمتهُ علينا وهي ناجت حبيبهاحبيبي ما حسني عليك محرما
٢١
تناجيه سراً حيث قالت مشيرةًببارد ماءٍ ضع بناناً ومعصما
٢٢
هي العين ان لانت لصب بغبطةيعيش وان صدت تذيق جهنما
٢٣
هو الرشأُ الاحوى بنا العرضَ هاتكٌلمعشوقةِ لكن عن الغير قد حمى
٢٤
يفندها فيه ابوها وامهاوعاصتهما فيه ولم ترضَ لؤَما
٢٥
واشبعها طعناً ولكن بلا قناًولو أنهُ اضحى من الرمح آلما
٢٦
نعم انا لا اسلوه ما حنَّ عاشقٌوما اصبحت مزرقةً قبة السما
٢٧
ولولا جمال الغيد قد ميزت بهِلما خلتها الا كمياً وضيغما
٢٨
كذاك قضت ايامنا ان اهلهايعدون ذاك البغل نهداص مطهما
٢٩
سيعقد أَفراحاً وعرساً وغبطةواعقد إعوالاً ونوحاص ومأتما
٣٠
وماذا تريد النفس بعدُ من الدنااذا كان عني وصلها قد تصرما
٣١
فيا صاحبي دعها فانت مخاطرٌتريك لدى وقت الظهيرة انجما
٣٢
وما عابني الا لحسن شمائليذويَّ واني قد هويت التكرما
٣٣
لقد خيمت فوق الجمال مهابةٌلذلك قلبي قد غدا فيهِ مغرما
٣٤
احب من المعتاص قرع صفاتهِوكل قناةٍ ان اكون مقوما
٣٥
وحاشا من الايطاء اشكو وحسنهامعينٌ وحاشا ان أمل وأساة
٣٦
تهللت لما قد رأيت قصيدتيتميس كما ذاك القوام تعظما
٣٧
ولما حوت ابياتها حسن وجههاتعشقتها حتى لثمت لها فما
٣٨
تردّدها مني الشفاهُ لاننيلهجتُ بدُرٍ من ثناياك نظما
٣٩
افتش عن معنىً انمق زهرهُفيخطرُ في وهمي الذي ما توهما
٤٠
لساني لم تملكهُ في الشعر حبسةٌولولاك لم يمكنهُ ان يتكلما
٤١
خفي سقمي عن مصبري لانهُبحسنك لما قد حواهُ تلثما
٤٢
اضأت محلاً كان بالليل حالكاًولو لم تحليهِ لكان تهدما
٤٣
لقد حسد البدرُ الظلام لانهُرأَى وجهَ حاويها من الليل اظلما
٤٤
اذا افترضوا حبي لها مثل حبهاله كان ذاك الاقتران محتَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد مصوبع

شاعر لبناني ارتبطت سيرته بالتنقل بين البلدان؛ فمن مصر إلى باريس، وانتهى به المطاف في الدار البيضاء بالمغرب حيث فارق الحياة بعد عام 1921. ترك ديوانًا يضم 304 قصائد بلغت 2072 بيتًا، ما يدل على غزارة إنتاجه الشعري.

قصائد أخرى لـرشيد مصوبع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة