١
يا من شفيتَ الصب من أشواقهلما رجعت إليهِ بعدَ فراقهِ
٢
قسماً بذيَّاكَ القوام وتلكم الأهداب مسبلة على أحداقه
٣
ولربما قد كان يرأف لو درىماذا جرى في البين من عشاقه
٤
يأتي ويبسم ليسَ يعلم أننيلي حسرةً لشميمه وعناقه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.