١
كيف فارقتنا الفراق الأليمَادون رفق وكنت قبلاً رحيمَا
٢
أرأيتَ الجفون تقدر أن ترقدَ أن بت في الرموس مقيما
٣
ورأيتَ القلوب تقدر أن تلقى بصبر بعادك المشؤُوما
٤
يا كريماً عنا تولى فخلىكل جفن من العفاة كريما
٥
وفقيداً بني مغانيَ جاهٍمن أساها عليه أمست رسوما
٦
ليس بدعاً أنَّا نلاقي عموم النَّس ذابوا حزناً عليك عموما
٧
إن من خالق الأنام جميعاًكان رزء الأنام فيه عميما
٨
قد نسينا الهموم بعدك طرَّاورأينا في ما دهاك الهموما
٩
لا تلم عادي المنون على هصرك غضاًّ مثل الطلال أديما
١٠
أيَّ يوم كان الحمام رحيماًلكريم حتى نراه رحيما
١١
إنما الموت كالأنام عدوٌّللذي يأخذ الكمال حميما
١٢
ورأيت الأنام هم صرف بينما حسبت الردى الردى المعلوما
١٣
حيّ ذاك التراب يا أيها الوسمي صباًّ ويا وليُّ السجيما
١٤
تحت ذاك التراب ورد صبى والغيث حياَّ ورد الرياض قديما
١٥
يشعر الغيث بالفخار ويرتاح إذا ما أهدى له التسليما
١٦
جاء قرب الردى على أنهُ كان ينال العلى دليلا قويما
١٧
عجِلت راحة المنايا على منآذن الدهر أن يكون عظيما
١٨
ما كفانا شاهين بينك حتىيمسيَ البين بالردى مختوما
١٩
قد رأينا الحمامَ فيك حمامين حمام النوى وموتاً أليما
٢٠
فخزنا عليك حزنين والواحد يكفي أن لا يبقى جسوما
٢١
قد دهتك المنون في أربع الغرب ووارت منك المحيا الوسيما
٢٢
فكأن الربوع في الشرق لم تجدر بأن تحجب المحيا الكريما
٢٣
أنتَ دُرٌّ كرمت فاخترت داراًتلتقي في ربوعها التكريما
٢٤
فهناك الكرام تكرم والشرق كريماً يزري ويعلي لئيما
٢٥
نتمنى لك النعيم وإن أفقدتَنا بعدك الهنا والنعيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.