١
أرى خلقةً لما الفؤاد يميلإليك شكيبٌ حيث أنت مميلُ
٢
لكالبدر لكن ما الخسوف يمسهُوكالسيف لكن ما عراه فلول
٣
مشيد ربع العلم بعد دروسهولولاه هاتيك الربوعُ طلول
٤
وفرع لا دواح المعارف والحجىكذاك لبيت المكرمات سليل
٥
منابتها احيا ولم بذوِ حسنهايفتح منها الروض منه قبول
٦
كأَن الذي قد خطهُ بيراعهِغدا منزلاً ما حال عنه بديل
٧
تملك اعناق المعاني فنحوهقد انقاد عاصيهنَّ وهو ذليل
٨
كأن المعاني في جمال ذكائهسباها فقد اضحت اليه تميل
٩
جنان بنيران المرؤة شاعلوجفن بأَميال الذكاءِ كحيل
١٠
كلفت به من قبلما قد عرفتهلاني احب الفضل وهو فضيلُ
١١
فان كنت لا اهوى المآثر والعلىفمن يا ترى قلبي اليه يميل
١٢
يسيل ثناء القلب دون تكلفومن شغف اضحى الفؤاد يسيل
١٣
ولم انسَ هاتيك الشمائل انماتذكرتها لما تدار شمولَ
١٤
عشقت بك العلم المنير ومسنيبجسمي منهُ رقة ونحول
١٥
وكم لك فينا من ايادٍ بياضهالو أن خامر الليل البهيم يحول
١٦
وانت لادري في قصوري ولم يكنبغيرك أَن أعدو القصور سبيل
١٧
وشهرة من مثل الأمير غنيةٌوأبواب أوصاف له وفصول
١٨
بروحي شكيب افتديه ومهجتيوغيري يفديهِ وذاك قليل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.