١
لمثلك يحلو المجد يا بطل العصرِفانت بذا الانعام اولى من البدرِ
٢
اخذت يراعي كي امحضك الهنابما نلته من مالك البحر والبرِ
٣
اذا قبضت كفي عليه كاننيقبضت على كأسٍ دهاقٍ من الخمرِ
٤
تعرف بعض الناس في رتب العلىولو انصفوا قد كن منهم على نكرِ
٥
وانت نقولا حزته عن جدارةٍوانحزت اسمى منه ما كان ذا كبرِ
٦
ولا خير في عقدٍ يقلد طُليةًاذا زاد ذاك العقد حسناً على النحرِ
٧
فزين منك الصدر نيشان مفخرٍوانت وسام الفخر في صدر ذا العصرِ
٨
ويحلو وسامٌ من جدارة اهلهكما النهد من حسنٍ يروق على الصدرِ
٩
تعجبت من در الوسام وقد طمىعلى ان ذاك الصدر اوصع من بحرِ
١٠
ايا منعش الآمال بعد مواتهاويا منقذ العافين من لجج الفقرِ
١١
ويا خاطباً منه تلين قلوبناولو كان منها القلب اقسى من الصخرِ
١٢
ويا خالباً البابنا بكلامهومن سحره خلناه قول اخي مكرِ
١٣
ويا كاتباً يبدو يراعك نافثاًخماراً ولو قد كان لوّث بالحبرِ
١٤
ويا شاعراً عن حسن منظومه روتاساور درٍ في يدي غادة الخدرِ
١٥
ويا خير من حامي عن الحق في الورىبحد لسانٍ قاطعٍ عنق الغدرِ
١٦
ويا بيت شعري ان اردت قصيدةًوزبدة قولي ان عدلت الى النثرِ
١٧
فانت الذي ارجوه في كل حادثٍوفي كل مكروهٍ اشد به ازري
١٨
اكتم حباً في فؤَادي وانمالقد ذاع بين الناس ما كان من سري
١٩
وانت لادرى كم انا بك هائمٌوسل قلبك الصافي فاعلم بالامرِ
٢٠
واوضح برهانٍ لاخلاص نيتيوحب الحشا والقلب مني سل شعري
٢١
لقد حسدتني الناس فيك لاننيعزبت الى ندب اخي ثقةٍ حرٍ
٢٢
كما مسني فيك الهيام وحقهوحقي بان اهواك كالختن البكرِ
٢٣
كرهت وجودي اذ نظرت الى السوىورمت حياتي اذ اراك مدى الدهرِ
٢٤
لانهم داءٌ عضال بلومهموانت الدوا تشفي من الداء اذ يسري
٢٥
فذكرك ياتوما هو المسك كلمااكرره يزداد بالطيب والنشرِ
٢٦
فلا مثل توما في الانام بفضلهفهاتوا كتوما والطومني بالعشرِ
٢٧
ويا ليتنا كنا نرى شبهاً لهلكان يفيد الناس بالرفد والبرِ
٢٨
ويا غادةً حسناءَ في خدرها استوتوما مسها كالزهر الاَّ ندى القطرِ
٢٩
أُهنيكِ في نيشان عز ورفعةٍتميزت فيه بالسنا عن دمى القصرِ
٣٠
نراه جلياً بعد انعام ملكناووهماً نراه من شمائلك الغر
٣١
وندري به اذ اقشع الليل وامحّىوقد كشفت عن حسنه طلعة الفجرِ
٣٢
ويجمل ان تزدان نفسكِ بالعليكما هيف الاغصان يجمل في الخصرِ
٣٣
وحسبكِ توما أن يكون قلادةًلجيدك أو تاجاً لراسكِ من درِ
٣٤
جمعتِ لنا حسن الغواني الى ندىقرين لقد سحّ المكارم كالغمر
٣٥
نبات يراعي من نداك سقيتهفراح نظير السيل في ورقي يجري
٣٦
فدوما ايا بدران ما حن نازحالى الدار او في الغصن ماغرَّد القمري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.