١
اليوم اُهدي قريضي صاحب الأدبِوكنت أُهديهي قبلاً صاحب النشبِ
٢
أغنانيَ الله عن مثر وإن لبثتتشكو يميني من الاملاق والتربِ
٣
ومن يروم بان يهدي لذي ذهبٍفليهدِ من يبتغيهِ من ذوي الذهب
٤
ومن يروم بان يهدي لذي أدبفليهدِ حفنيَّ رب السبق في الادب
٥
الشاعر المنشىءُ المرهوب جانبهفي دولة الشعر والإنشاءِ والخطب
٦
قد تهتُ عجباً باهدائي القريض لهلانني اخترت فيه مهدي العجب
٧
هذا يذكرنا باليازجيّ ومنيذكر اليازجيَّ المنسي العرب
٨
يا فرط وجدي ببيت اليازجي ويانفاد صبري على الإعلام والشهب
٩
دع المحاكم يا حفني وخذ قلماًوعزّتي عن يراع السادة النجب
١٠
اراك فرعاً لناصيف ومن عجبأن لا تضمك منه دوحة النسب
١١
إن كنت انخب ما لي قبل من نخبفقد زففتُ اليكم نخبة النخب
١٢
وذاك منيَ إيثارٌ لكم ولدى الإيثار معرفة الأقدار والرتب
١٣
أهديك شعري لفضل قد اشدتُ بهوللوداد الذي من سالف الحقب
١٤
تبقى لنا صاحباً في الحادثات وكمفي الحادثات فقدناه من الصحب
١٥
هي الخصاصة بين الناس ما برحتتهين كل أخي كبر اشمَّ أبي
١٦
وهي المكارم ما زالت تسوق إِلىفقر فياليت ما أجنيه لم أهب
١٧
والله لو كان بعض اليسر يصحبنيما شاقني بعد إلا الكتب من أرب
١٨
ولو يعيش بنو الدنيا بلا نشبٍرغبت عن نشب في الناس مرتغب
١٩
نشري السرور شراءً في معاقرة الصهباءِ لا أننا نهوى ابنة العنب
٢٠
والهمُّ قد جعل الالحاظَ فاتكةًبنا ولولاه لم نعشق ولم نذب
٢١
نهوى الجمال لتفريج الكروب ولاغير الجمال لدفع الهم والكرب
٢٢
دامت لياليك يا حفنيُّ رائقةًتحكي كلامك في الأحكام والكتب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.