١
قد كان يجني الورد من وجناتهاواليوم يجني الورد من أجفانهِ
٢
لله حسن مباسمٍ محمرَّةفكانما صبغن من مرجانه
٣
رفت كما خفقت ذيول ثيابهافكأنها طيرٌ يرف ببانه
٤
وهناك منها جوهر لوشامهصبٌّ لذاب بجفنه وجنانه
٥
وانظر الى وضح الجبين وقد كفىوكذا الكتاب علمت من عنوانه
٦
ريانة تسقي الجمال اذا ذوىوتذوب تحت الثوب من ذوبانه
٧
وشدت فذكرني بها عند الضحىفي غصن من اهواه سجعُ قيانه
٨
وحكت فأذرت لؤلؤاً من ادمعيولئن يكن قد قرَّطت بجمانه
٩
يا شادناً لما رنوتَ بطرفك الفتان نلت ردايَ من وسنانه
١٠
خطت على قلبي الصبابة اسطراًلم تمحها الا سلافة حانه
١١
يا غادة لم يكفه شجن التي يهوىفزدت عليه في اشجانه
١٢
تركت فؤادي مثل رسم دارسٍيسقيهِ وبل الحسن من هتانه
١٣
يا ليته يحنو عليه ولو غداعوداً يمر عليه لطف بنانه
١٤
خذ ينقط درَّطل لم يجدوردُ الصبا انداه في بستانه
١٥
لوشامه كسرى لرصع تاجهفيه وقلَّده نحور حسانه
١٦
يا صاحبي تشتاق قبله خدهالكن خشيت عليك من نيرانه
١٧
نحمى عن الاحشاء نيران الهوىوالخد يحمي قطف ودر جنانهِ
١٨
ولمست معصمها فقابلني بهاروح يعيد الروح من اردانه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.